العُشْر.. نموذج نباتي يروي قصة صمود بيئات جازان

▪︎ واتس المملكة

.

تبرز منطقة جازان نبات العُشْر بوصفه أحد أكثر النباتات البرية قدرة على التكيف مع البيئات القاسية، إذ يواصل النمو في المواقع الجافة والملحية والرملية مستفيدًا من تكيفات شكلية ووظيفية تمنحه مقاومة للجفاف وارتفاع الحرارة.

تظهر أزهاره معظم أيام السنة بفصوص خماسية بالأبيض والبنفسجي.

ويُعد العُشْر (Calotropis procera) شجيرة معمرة دائمة الخضرة يتراوح ارتفاعها بين 2 و3 أمتار وقد يصل إلى 5 أمتار، وتمتاز بساق فلينية بيضاء متشققة وأوراق بيضية سميكة يصل طولها إلى 20 سنتيمترًا، يغطيها غشاء شمعي يقلل فقدان الماء. وتظهر أزهاره معظم أيام السنة بفصوص خماسية تجمع بين الأبيض والبنفسجي.

وأوضح د. زراق الفيفي من جامعة جازان أن النبات ينتج ثمارًا خضراء كبيرة تشبه المانجو، تتخللها ألياف بيضاء ناعمة، وتنفلق عند النضج مطلقةً بذورًا مسطحة يتدرج لونها من البني إلى الأسود، وترتبط بخصل شعيرية تساعد الرياح على نقلها لمسافات بعيدة.

وبيّن أن العُشْر من النباتات اللبنية السامة، إذ تحتوي جميع أجزائه على عصارة بيضاء تضم مركبات كيميائية مؤثرة، بينما تستفيد بعض الحشرات مثل فراشة الإمبراطور ونطاط العُشْر من هذه السمية كوسيلة دفاعية ضد المفترسات.

ويظل العُشْر شاهدًا على مرونة بيئات جازان وقدرة نباتاتها البرية على التكيف مع الظروف المناخية القاسية، مما يعزز أهمية حماية موائلها الطبيعية وصون تنوعها الحيوي.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى