علاج خلوي جديد يقلل الكسور لدى النساء المسنات

▪︎ واتس المملكة

.

أظهرت تجربة سريرية حديثة أن 10 نساء مسنات عانين من كسور متكررة، غالبًا بعد تعثرات بسيطة، شهدن انخفاضًا ملحوظًا في معدل الكسور بعد تلقي جرعة واحدة من خلايا نخاع عظامهن المعدلة مخبريًا لتعزيز اختراق الخلايا لأنسجة العظام.

يوفر العلاج الخلوي لمرة واحدة وسيلة لإعادة بناء العظام الهشة لدى المصابين.

وذكرت مجلةCellأن النساء المشاركات في التجربة تعرضن قبل العلاج لكسور في العمود الفقري والوركين والذراعين وعظام أخرى بمعدل سنوي أو كل عامين تقريبًا، بينما انخفض معدل الكسور بعد العلاج إلى مرة واحدة كل عشر سنوات تقريبًا.

وأشارت النتائج إلى احتمال أن يوفر العلاج الخلوي لمرة واحدة وسيلة لإعادة بناء العظام الهشة لدى المصابين بهشاشة العظام، وهي حالة مرتبطة بالتقدم في السن وتؤثر على نحو 200 مليون امرأة حول العالم، خاصة بعد انقطاع الطمث، بحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية.

وقال د. أجيت فاركي، الطبيب في جامعة كاليفورنيا، سان دييغو، والذي لم يشارك في الدراسة، إن التجربة أظهرت فعالية شبه كاملة استمرت لعدة سنوات دون آثار جانبية، مشيرًا إلى أهمية النتائج.

وأوضحت الدراسة أن هناك قيودًا كبيرة، إذ كانت التجربة صغيرة الحجم، ولم تتضمن مجموعة ضابطة، كما أن معظم المشاركات كن يتناولن أدوية تقليدية لهشاشة العظام قبل وأثناء التجربة، مما يصعب عزل تأثير العلاج الخلوي.

وأضاف الباحثون أن الخلايا العلاجية لم تُتَتبَّع بشكل مباشر داخل أجسام المشاركات، مما يترك تساؤلات حول مدى وصول الخلايا إلى العظام بكميات كافية لإحداث التأثير المطلوب.

وبيّن د. روبرت ساكستين، أخصائي طب التجديد في مركز الرعاية الطبية لقدامى المحاربين في ميامي وأحد المشاركين في الدراسة، أن الخلايا المعدلة وصلت إلى العظام، موضحًا أنه قضى سنوات في دراسة توجيه الخلايا ذات الإمكانات التجديدية، مثل الخلايا الجذعية الميزانشيمية، لتحقيق أفضل أثر علاجي.

وأكد الباحثون في مجلةCellأن نجاح الطريقة في الفئران دفعهم لتجربتها على البشر، مشيرين إلى أن تجارب قليلة فقط اختبرت الخلايا النجمية الميزانشيمية لعلاج هشاشة العظام، ولم تُعدل الخلايا عمدًا لتحسين قدرتها على التنقل في أي تجربة سابقة.

وبيّن الباحثون أن تطوير عملية التصنيع وجمع البيانات ما قبل السريرية استغرق عدة سنوات قبل بدء التجربة السريرية في عام 2015، حيث عالج فريق بقيادة خوسيه موراليدا في جامعة مرسية بإسبانيا نساءً تتراوح أعمارهن بين 51 و72 عامًا يعانين من هشاشة عظام متقدمة وكسور سابقة، باستخدام خلايا نخاع عظامهن المعدلة بالفيوكوز.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى