"استجابة 25" يختبر جاهزية 51 جهة لمواجهة الانسكابات الزيتية في الشرقية

▪︎ واتس المملكة
.
كشف المتحدث الرسمي لتمرين “استجابة 25″، سعد المطرفي، أن التمرين الوطني لمكافحة الانسكابات الزيتية والمواد الضارة في المياه الإقليمية السعودية يشهد مشاركة 51 جهة حكومية وخاصة في المنطقة الشرقية، بزيادة تقارب 11% عن النسخة السابقة التي شاركت فيها 46 جهة.
وأوضح المطرفي أن التمرين، الذي يقوده المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، يهدف إلى اختبار فاعلية منظومة الاستجابة الوطنية وقياس جاهزية الفرق والكوادر المشاركة، إلى جانب اختبار كفاءة التنسيق وتبادل المعلومات والقدرات والتقنيات المستخدمة في التعامل مع حالات التلوث البحري.
وتشارك في التمرين جهات حكومية وخاصة، من بينها حرس الحدود والهلال الأحمر والدفاع المدني وأرامكو وشركة “سيل”، فيما تتوزع مواقع الفرضيات بين المياه الإقليمية للمملكة، وميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، وشواطئ جزيرة تاروت، بالتعاون مع مؤسسة تطوير جزيرة دارين وتاروت.
محاكاة تسربات زيتية ومواد خطرة
وبيّن المطرفي أن سيناريو “استجابة 25” يحاكي وقوع تسربات زيتية ومواد خطرة في المياه الساحلية، حيث تتعامل الفرق المشاركة مع البقع الملوثة واحتوائها ومعالجتها قبل وصولها إلى السواحل، مع قياس سرعة الاستجابة وكفاءة استخدام المعدات والقدرة على التعامل مع تطورات الحالة.
وتشمل الفرضيات احتمالية وصول التلوث إلى بيئات ساحلية مختلفة، بينها الشواطئ الرملية والصخرية ومناطق أشجار المانغروف، وتأثر الكائنات الحية، بما يتيح اختبار قدرة الجهات على الحد من الآثار المحتملة على التنوع الأحيائي والبيئة البحرية والأنشطة الاقتصادية والسياحية والمجتمعات الساحلية.
ولا يقتصر التمرين على الاستجابة الميدانية للتلوث، بل يشمل أيضًا اختبار سلاسة تبادل المعلومات والبيانات بين الجهات، وقياس مستويات التنسيق وآليات التصعيد واتخاذ القرارات في الوقت المناسب وفق الخطة الوطنية.
وأشار المطرفي إلى تنفيذ أكثر من 200 برنامج تدريبي حتى الآن، بمشاركة أكثر من 6500 متدرب ومتدربة، ضمن جهود تطوير قدرات الكوادر الوطنية ورفع جاهزيتها للتعامل مع حالات الطوارئ البيئية.
نصف مليون قراءة يوميًا
وفيما يتعلق بالتقنيات المستخدمة، كشف المطرفي عن توظيف عوامات متطورة ترسل الإحداثيات والقراءات والتحليلات بمعدل يصل إلى نحو 20 ألف قراءة في الساعة، بما يقارب نصف مليون قراءة يوميًا، لتوفير بيانات تساعد فرق العمل على تقييم الوضع وتسريع الاستجابة واتخاذ القرار.
كما تستخدم الفرق طائرات “الدرون” الحرارية لتغطية مساحات واسعة وتوفير قراءات تُحلل عبر المختبرات المتنقلة، إلى جانب الاستفادة من الأقمار الصناعية في التصوير الجوي ورصد مواقع البقع الملوثة ومتابعة انتشارها.
وأكد المطرفي أن هذه التقنيات تسهم في رفع سرعة الاستجابة ودقة التعامل مع الحوادث، مشيرًا إلى أن التمرين يمثل اختبارًا عمليًا لقدرات الجهات المشاركة ومستوى التكامل بينها، وتحديد نقاط الضغط والتحديات؛ لتعزيز الاستعداد للتعامل مع أي حالات مماثلة مستقبلًا.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24





