على عهدة شبكة أمريكية: شريان النفط السعودي يعود خلال أيام.. ماذا يجري في خط «شرق-غرب»؟

▪︎ واتس المملكة

.

السعودية تستعد لاستئناف التشغيل الجزئي لخط أنابيب النفط «شرق–غرب» خلال أيام، بعد توقف تدفقات تُقدَّر بنحو ٤ ملايين برميل يومياً إثر استهدافه بطائرات مسيّرة، مع توقع أن تستغرق عودة طاقته الكاملة فترة أطول. وتمكّن مخزونات النفط البالغة نحو ٩ ملايين برميل في ينبع من استمرار تحميل السفن مؤقتاً، فيما يؤك…

تسعى السعودية إلى استئناف التشغيل الجزئي لخط أنابيب النفط «شرق-غرب» خلال أيام، في تحرك يعيد أحد أهم شرايين تصدير الخام السعودي إلى الخدمة، بعد توقف تدفقات تقدر بنحو 4 ملايين برميل يومياً إثر استهداف الخط بطائرات مسيّرة.

وبحسب ما أفادت به شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية، تعمل المملكة على إعادة العمليات جزئياً عبر الخط في غضون أيام، فيما قد يستغرق إصلاح محطات الضخ المتضررة واستعادة كامل الطاقة التشغيلية فترة أطول.

وقال وزير الداخلية الأمريكي دوغ بورغوم، في تصريحات للشبكة، إن السعودية تعمل على إصلاح الخط بأسرع ما يمكن، مشيراً إلى أن مخزونات النفط الموجودة عند نهايته في ينبع تسمح باستمرار تحميل السفن حتى مع توقف التدفقات مؤقتاً.

ويمتد خط «شرق-غرب»، المعروف باسم «بترولاين»، لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، ويربط مناطق إنتاج النفط شرقي المملكة بميناء ينبع على البحر الأحمر، ما يمنح المملكة مساراً استراتيجياً لتصدير الخام إلى الأسواق العالمية بعيداً عن مضيق هرمز.

وكان الخط قد تعرض لهجوم بطائرات مسيّرة، ما دفع المملكة إلى إيقاف تشغيله احترازياً بعد استهدافات طالته في منطقتي الرياض والمدينة المنورة.

عودة مهمة
وتكتسب عودة الخط أهمية متزايدة في ظل الضغوط التي تشهدها حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، إذ يسمح للمملكة بتحويل كميات ضخمة من الخام مباشرة إلى ساحل البحر الأحمر.

وتقدر شركة بيانات الطاقة «كبلر» مخزونات الخام في ينبع بنحو 9 ملايين برميل، مقابل طاقة تخزينية إجمالية تقارب 24 مليون برميل، فيما تجاوزت صادرات الخام السعودي من ينبع 4 ملايين برميل يومياً بين أبريل ويونيو مع زيادة الاعتماد على المسار الغربي.

وتشير تقديرات مصرفية إلى أن أعمال الإصلاح قد تستغرق ما بين 3 و7 أيام بحسب حجم الأضرار، بينما قد تتطلب استعادة كامل الطاقة التشغيلية وقتاً أطول.

وتضع هذه التطورات خط «شرق-غرب» مجدداً في قلب معادلة أمن الطاقة، باعتباره أحد أبرز الأصول الاستراتيجية التي تمنح المملكة مرونة أكبر في إيصال نفطها إلى الأسواق العالمية بعيداً عن الممرات البحرية الأكثر عرضة للاضطرابات.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى