أبواب جدة.. شواهد حية على دروب الحجاج والتجار

▪︎ واتس المملكة
.
حولت أبواب سور جدة التاريخي عبر القرون إلى نقاط عبور محورية للحجاج والتجار والقوافل، مانحة المدينة دورًا متقدمًا كميناء رئيس لاستقبال القادمين إلى مكة ومحطة تجارية على طرق البحر الأحمر والمحيط الهندي.
وشُيّد السور لحماية جدة ودُعّم بالأبراج والتحصينات وأُحيط بخندق دفاعي، وضمّ في بداياته سبع بوابات أبرزها باب مكة وباب شريف وباب المدينة المرتبطة بطريق المدينة المنورة.
ومع توسع الحركة التجارية وظهور المركبات، أُضيف باب جديد ليصل عدد البوابات إلى ثمانٍ. وفي عام 1947م أُزيل السور مع امتداد العمران، فيما بقيت بعض بواباته، وفي مقدمتها باب مكة وباب جديد، شاهدةً على مداخل المدينة القديمة ومسارات الحجاج والتجار وذاكرة حارات جدة وأسواقها.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24





