"الدعيلج": مستقبل الطيران سيشهد مزيدًا من الأتمتة

▪︎ واتس المملكة

.

أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، عبدالعزيز الدعيلج، أن المملكة تتعامل مع الذكاء الاصطناعي والأتمتة في قطاع الطيران وفق مسارين رئيسيين؛ يتمثل الأول في تسريع تبنّي التقنيات المتقدمة في الوظائف والعمليات غير الحرجة المرتبطة بالسلامة، فيما يتبع المسار الثاني نهجًا تدريجيًا ومدروسًا في الوظائف الحرجة المرتبطة بالسلامة، على أن تحقق التقنيات الجديدة مستوى سلامة مكافئًا أو أعلى، مع استمرار الدور المحوري للكفاءات البشرية والإشراف البشري في كلا المسارين.

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل طبيعة الأدوار في قطاع الطيران

وأضاف أن مستقبل الطيران سيشهد مزيدًا من الأتمتة، مع استمرار الدور المحوري للكفاءات البشرية، مشددًا على أهمية تحقيق التوازن بين تمكين الابتكار وضمان السلامة، وتطوير أطر تنظيمية تواكب التطور التقني وتحافظ على الإشراف البشري في الوظائف الحرجة.

جاء ذلك خلال مشاركة المملكة بوفدٍ برئاسة الفريق الركن تركي بن بندر بن عبدالعزيز قائد القوات الجوية الملكية السعودية، في أعمال منتدى مستقبل تكنولوجيا الفضاء الطيران، الذي يقام ضمن فعاليات معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء في مصر خلال الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر الجاري، وذلك بمشاركة نخبة من القادة وصنّاع القرار في قطاعات الطيران والفضاء والدفاع من مختلف دول العالم.

وأوضح، خلال مشاركته في الجلسة الوزارية بعنوان “الذكاء الاصطناعي والأتمتة ومستقبل القوى العاملة في قطاع الطيران”، أن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل طبيعة الأدوار والمهارات المطلوبة في قطاع الطيران، مع تنامي الحاجة إلى تخصصات جديدة في مجالات ضمان الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والعوامل البشرية، إلى جانب تطوير مهارات العاملين بما يمكّنهم من التعامل بكفاءة مع الأنظمة المؤتمتة.

وسلّط الضوء على الجهود الوطنية في بناء القدرات، مستشهدًا بمبادرة “مليون سعودي للذكاء الاصطناعي – سماي” التي أطلقتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، التي تجاوزت مستهدفها بتأهيل مليون مواطن ومواطنة في الذكاء الاصطناعي، بما يجسّد تطلعات القيادة الرشيدة نحو بناء مجتمع رقمي مُمكّن بالذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أهمية البناء على هذه الجاهزية في قطاع الطيران من خلال تطوير الخبرات المتخصصة والاستفادة من التدريب المتقدم والمحاكاة.

وأشار “الدعيلج” إلى أهمية الحفاظ على الخبرة البشرية والوعي بالموقف والقدرة على التدخل واتخاذ القرار عند الحاجة، بالتوازي مع تنامي مستويات الأتمتة، وبما يتسق مع المعايير والممارسات الدولية.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى