اليمن أمام جامعة الدول العربية: أمن البحر الأحمر ركيزة في الأمن القومي العربي

▪︎ واتس المملكة
.
أكدت اليمن أمام المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية أن أمن البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن ركيزة في منظومة الأمن القومي العربي، مطالبة بموقف عربي صارم ودعم الحكومة لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي، مع الدعوة لدعم تنموي مستدام وإنشاء صندوق عربي لتمويل الاحتياجات.
أكدت الجمهورية اليمنية أن أمن البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن يمثل ركيزة أصيلة في منظومة الأمن القومي العربي، مشيرةً إلى أن بناء أمن مستدام لهذه المنطقة لا يقتصر على حماية السفن في عرض البحر، وإنما يبدأ من تمكين الدول المشاطئة، وفي مقدمتها الدولة اليمنية، من ممارسة مسؤولياتها السيادية على سواحلها وموانئها ومياهها الإقليمية، وتعزيز قدرات قواتها البحرية وخفر السواحل.
جاء ذلك في كلمة الجمهورية اليمنية أمام المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية في دورته العادية الـ 166، التي ألقتها وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة إفراح الزوبة.
وقالت الوزيرة الزوبة إن «الشعب اليمني يعيش منذ اثني عشر عاماً ظروفاً بالغة القسوة جراء انقلاب مليشيات الحوثي الإرهابية على مؤسسات الدولة والتوافق السياسي، وما أعقبه من انتهاكات طالت حياة اليمنيين وحقوقهم ومقدراتهم، وامتدت تداعياته إلى تهديد أمن المنطقة والممرات البحرية الدولية».
وأضافت أن «المليشيات الحوثية الإرهابية استغلت محطات التهدئة لتعزيز قدراتها العسكرية، ووسّعت اعتداءاتها على المناطق المحررة والممرات البحرية»، مؤكدةً أن هذه التطورات تستوجب موقفاً عربياً صارماً وداعماً للحكومة اليمنية في استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل أراضي الجمهورية وإنهاء الانقلاب.
وعلى الصعيد الاقتصادي والتنموي، أكدت الوزيرة الزوبة حاجة اليمن إلى دعم عربي ينتقل من الاستجابة الطارئة إلى مسار مستدام للتعافي والتنمية وإعادة الإعمار، مثمّنةً الدعم الاقتصادي والتنموي والإنساني الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، ودورها المحوري في دعم مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والنقدي.
كما أكدت أهمية إنشاء الصندوق العربي لتمويل خطة الاحتياجات التنموية، بما يحشد الموارد العربية ويوجهها نحو الخدمات الأساسية والبنية التحتية والاقتصاد الوطني، ويسهم في تحويل التضامن العربي مع اليمن إلى برامج ومشروعات ملموسة.
وجددت وزيرة الخارجية التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة العربية، معربةً عن دعم الجمهورية اليمنية لحقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته الوطنية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، ورفض التهجير القسري والتوسع الاستيطاني.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq





