إدانات خليجية وعربية لهجمات الحوثيين على المنطقة الجنوبية

▪︎ واتس المملكة
.
توالت الإدانات الخليجية والعربية للهجمات التي شنتها ميليشيا الحوثي على مدن ومنشآت مدنية واقتصادية جنوبي المملكة، وأسفرت عن إصابة 73 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال، وسط تأكيد خليجي وعربي على التضامن الكامل مع المملكة ورفض استهداف أراضيها ومنشآتها الحيوية، فيما توعد تحالف دعم الشرعية في اليمن باتخاذ الإجراءات اللازمة لردع الميليشيا ومواجهة تصعيدها.
مجلس التعاون: استهداف المدنيين والمنشآت عمل إرهابي
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، بأشد العبارات، الاعتداءات الحوثية المتعمدة على المدنيين والمنشآت والأعيان المدنية في جنوب المملكة، معتبرًا أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية واستخفافًا بأمن المدنيين واستقرار المنطقة.
وأكد البديوي أن تكرار هذه الاعتداءات يكشف استمرار النهج العدائي للحوثيين ورفضهم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في اليمن، مشددًا على أن استهداف المنشآت المدنية ومقدرات الدول عمل إرهابي لا يمكن تبريره أو التساهل معه.
وطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم ورادع تجاه هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها وداعميها، مؤكدًا وقوف دول مجلس التعاون صفًا واحدًا إلى جانب المملكة وتضامنها الكامل معها في مواجهة ما يستهدف أمنها وسيادتها ومقدراتها الوطنية.
قطر: انتهاك سافر لسيادة المملكة
وأدانت دولة قطر، بأشد العبارات، استهدافات جماعة الحوثي لأعيان مدنية واقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، والتي أسفرت عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، إلى جانب استمرار الجماعة في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وتهديد أمن وسلامة وحرية الملاحة البحرية الدولية.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية أن هذه الاستهدافات تمثل سلوكًا عدوانيًا واستهتارًا مرفوضًا بأرواح المدنيين وأمن دول المنطقة، وانتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة وخرقًا واضحًا لقواعد القانون الدولي، وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وشددت الدوحة على رفضها القاطع لاستهداف الأعيان المدنية والمرافق الحيوية، داعية إلى الوقف الفوري لهذه الأعمال، كما طالبت المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم تجاه الانتهاكات وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 بشأن اليمن والقرار 2722 بشأن أمن وحرية الملاحة في البحر الأحمر.
وجددت قطر تضامنها الكامل مع المملكة ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها، مؤكدة أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون.
البحرين: اعتداءات إرهابية وتهديد لإمدادات الطاقة
وأعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين لتجدد الاعتداءات الحوثية التي استهدفت منشآت وأعيانًا مدنية واقتصادية وحيوية في السعودية، وأسفرت عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وأكدت أن الاعتداءات، إلى جانب استمرار استهداف السفن التجارية وتهديد حرية الملاحة الدولية وسلامتها في البحر الأحمر وباب المندب، تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
وجددت البحرين تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها ومنشآتها الحيوية، مشيدة بكفاءة ويقظة قوات الدفاع الجوي الملكية السعودية في التصدي للاعتداءات وحماية أرواح المدنيين.
وأكدت المنامة أن أمن المملكة واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن البحرين ودول مجلس التعاون، انطلاقًا من الروابط الأخوية والتاريخية ووحدة المصير واتفاقية الدفاع المشترك لدول المجلس.
كما دعت المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى اتخاذ موقف حازم لردع الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها، وحماية المدنيين والمنشآت المدنية وضمان حرية الملاحة وأمن إمدادات الطاقة وحركة التجارة العالمية.
مصر: أمن السعودية امتداد للأمن القومي المصري
وأدانت مصر بأشد العبارات الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، معربة عن تضامنها الكامل مع المملكة ورفضها استهداف المدنيين والمنشآت المدنية.
وأكدت القاهرة أن استهداف الأراضي السعودية يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المملكة وسلامة أراضيها ويقوض جهود خفض التوتر والاستقرار في المنطقة، مجددةً رفضها القاطع لجميع الهجمات التي تستهدف أمن وسيادة الدول العربية.
وشددت مصر على أن أمن السعودية يمثل امتدادًا للأمن القومي المصري، مؤكدة ضرورة وقف التصعيد وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية.
الأردن: انتهاك للسيادة وتهديد للملاحة
وأدان الأردن استهداف ميليشيا الحوثي الأعيان المدنية والاقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، وما أسفر عنه من إصابة عدد من المدنيين، كما دان استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر.
وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية أن الهجمات تمثل انتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة وتهديدًا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلًا عن تهديد أمن وسلامة الملاحة البحرية.
وجدد الأردن تضامنه المطلق مع السعودية ووقوفه إلى جانبها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن، قد أعلن فجر اليوم (الثلاثاء)،إصابة 73 مدنيًا بينهم نساء وأطفالجرّاء اعتداءات شنتها ميليشيا الحوثي واستهدفت أعيانًا مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران.
كما أفاد مصدر مسؤول في وزارة الطاقة أن الاستهدافات تسببت في نشوب حرائق في عدد من المواقع، ما أدى إلىتوقف مؤقت لبعض العمليات التشغيليةفيما باشرت الفرق الميدانية المختصة أعمال احتواء الحرائق وتأمين المواقع وتقييم الأضرار.
وتأتي الهجمات في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، بالتزامن مع استمرار التوتر في البحر الأحمر واتساع نطاق المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية في عدد من الجبهات.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24





