العُلا تحتفي باليوم الدولي لنقاوة الهواء بمنظومة بيئية متكاملة

▪︎ واتس المملكة

.

تعمل الهيئة الملكية لمحافظة العلا بالتعاون مع المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي على منظومة متكاملة تشمل تنظيم الإضاءة الخارجية، وتشجيع التنقل المستدام، وتوسيع التشجير واستعادة الغطاء النباتي، ورصد جودة الهواء والملوثات؛ بهدف خفض الانبعاثات والتلوث الضوئي والحفاظ على نقاء هواء العلا وصفاء سما…

تمتد ملامح البيئة في العُلا من الجبال والأودية والمحميات والمناطق الصحراوية إلى الواحات والأحياء السكنية، في مشهد تتداخل فيه الطبيعة مع الحياة اليومية، فيما تتواصل أعمال المحافظة على جودة الهواء وزيادة الغطاء النباتي والحد من الانبعاثات والتلوث الضوئي، بالتزامن مع اليوم الدولي لنقاوة الهواء من أجل سماء زرقاء، الذي يوافق السابع من سبتمبر من كل عام.

ويُعدّ صفاء السماء أحد الملامح البارزة في العُلا على مدار اليوم؛ إذ تكشف ساعات النهار عن أفق واضح وتكوينات طبيعية تتنوع بين الجبال والأودية والواحات، فيما يمنح انخفاض مصادر الإضاءة وتنظيم استخدامها ليلاً السماءَ وضوحاً أكبر، ويسهم في الحد من التلوث الضوئي، وإتاحة مشاهدة النجوم والأجرام السماوية بالعين المجردة في العديد من المواقع.

وفي هذا الإطار، تعمل الهيئة الملكية لمحافظة العُلا على تنظيم الإضاءة الخارجية وترشيد استهلاك الطاقة، من خلال دليل فني يحدد معايير استخدامها للحد من الإضاءة غير الضرورية والمحافظة على السماء المظلمة، إلى جانب مبادرات للتنقل المستدام واستخدام وسائل نقل صديقة للبيئة تسهم في خفض الانبعاثات.

ويمثل الغطاء النباتي مساراً محورياً في منظومة العمل البيئي بالمحافظة، من خلال زراعة الأشجار وإعادة تأهيل آلاف الهكتارات من الأراضي المتدهورة في محمية شرعان الطبيعية وغيرها من المحميات، بما يسهم في استعادة الغطاء النباتي وتحسين البيئة الطبيعية.

ويمتد التشجير إلى المرافق العامة والحدائق والشوارع عبر زراعة الأشجار المحلية وزيادة المساحات الخضراء، إلى جانب مبادرات مجتمعية لغرس الأشجار بمشاركة الأهالي وطلاب المدارس والجهات المختلفة، لتجمع هذه الأعمال بين تحسين المشهد الحضري وزيادة الغطاء النباتي وإشراك المجتمع في المحافظة على البيئة.

وفي جانب الرصد والرقابة، يواصل المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي بمنطقة المدينة المنورة أعماله في مختلف محافظات المنطقة ومنها العُلا، من خلال محطات لمراقبة جودة الهواء وقياس الملوثات والجسيمات العالقة وتحليل بياناتها بصورة مستمرة، إلى جانب مركبات ميدانية متخصصة للاستجابة لحوادث التلوث والكشف عن تلوث المياه والغازات والمخاطر الكيميائية وأخذ العينات، وأجهزة لقياس جودة الهواء داخل بيئات العمل وجودة المياه السطحية ومستويات الضوضاء.

ويرتبط عمل المركز في العُلا بتعاون وثيق مع الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، يشمل رفع كفاءة الأداء البيئي وأعمال الرقابة والتفتيش وتطوير مؤشرات لقياس الأثر البيئي، لتتكامل عمليات الرصد مع البرامج والمبادرات الميدانية للمحافظة على البيئة والموارد الطبيعية.

وتشكّل هذه المسارات مجتمعةً — من مراقبة جودة الهواء والحد من الانبعاثات إلى التشجير واستعادة الغطاء النباتي وتنظيم الإضاءة — منظومةً بيئية متكاملة تتعامل مع عناصر المكان بصورة مترابطة، ليبقى نقاء الهواء وصفاء السماء جزءاً راسخاً من الهوية البيئية للعُلا.

ويأتي اليوم الدولي لنقاوة الهواء من أجل سماء زرقاء، الذي أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة، للتوعية بأهمية الهواء النظيف وصلته بصحة الإنسان والبيئة، وتسليط الضوء على الجهود الرامية إلى الحد من التلوث وتحسين جودة الهواء على المستوى العالمي.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى