«سمة» توقّع اتفاقات جديدة لتعزيز تكامل منظومة المعلومات الائتمانية خلال LEAP 2026

▪︎ واتس المملكة

.

وقّعت الشركة السعودية للمعلومات الائتمانية «سمة» عددًا من الاتفاقيات خلال مؤتمر LEAP 2026 لتعزيز تكامل منظومة المعلومات الائتمانية في المملكة. الاتفاقيات تشمل شراكات استراتيجية مع شركات مثل «نايلة» و«موافقه». يسعى الت…

وقّعت الشركة السعودية للمعلومات الائتمانية «سمة»، على هامش مشاركتها في مؤتمر LEAP 2026، عددًا من اتفاقيات العضوية والخدمات ذات القيمة المضافة، امتدادًا لدورها في تطوير منظومة المعلومات الائتمانية في المملكة، وضمن توجهها نحو توسيع قاعدة أعضائها وتعزيز التكامل والشراكات الاستراتيجية مع مختلف أطراف المنظومة المالية والائتمانية.

وشملت الاتفاقيات الجديدة كلًا من شركة «نايلة للتمويل»، وشركة «موافقة الرقمية للاتصالات وتقنية المعلومات»، و«رينتلي»، بما يعزز مجالات التعاون وتبادل المعلومات، ويدعم تطوير خدمات وحلول ذات قيمة مضافة تسهم في رفع كفاءة الأعمال والقرارات الائتمانية.

وتعكس هذه الاتفاقيات توجه «سمة» نحو بناء منظومة أكثر شمولًا وترابطًا، تقوم على توسيع نطاق المشاركة في المعلومات الائتمانية وتعزيز جودتها وتكاملها، بما يدعم كفاءة القرارات الائتمانية، ويرفع فاعلية إدارة المخاطر، ويسهم في تعزيز موثوقية المنظومة واستدامتها.

وتنظر «سمة» إلى توسع قاعدة أعضائها بوصفه امتدادًا استراتيجيًا لدورها في المنظومة، وليس توسعًا كميًا فحسب؛ إذ يسهم انضمام أعضاء جدد في توسيع نطاق المعلومات وتعزيز شموليتها، ويدعم قدرة الشركة على تعظيم القيمة المستمدة من البيانات والمعلومات الائتمانية وتحويلها إلى معرفة وذكاء يدعمان قرارات أكثر دقة وكفاءة.

كما يأتي توقيع الاتفاقيات خلال LEAP 2026 متسقًا مع توجه «سمة» نحو تعزيز الشراكات الاستراتيجية، والاستفادة من التقنيات والقدرات الرقمية في تطوير منظومة المعلومات الائتمانية، وبناء تكامل أعمق بين البيانات والتقنية والقطاع المالي، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون والابتكار وتطوير الحلول ذات القيمة المضافة.

وفي هذا السياق، أكّد الرئيس التنفيذي لـ«سمة»، الأستاذ سلطان بن عبدالرحمن القديري، أن الاتفاقيات الجديدة تأتي ضمن توجه استراتيجي أوسع لتعزيز تكامل منظومة المعلومات الائتمانية وتوسيع الشراكات مع مختلف أطراف القطاع، مشيرًا إلى أن «سمة» تنظر إلى نمو قاعدة أعضائها باعتباره نموًا في قيمة المنظومة وأثرها، وليس في حجمها فحسب.

وأضاف: «نعدّ في سمة كل شراكة جديدة إضافة نوعية إلى قوة المنظومة بأكملها؛ فكلما اتسعت دائرة الشراكات، ازدادت شمولية المعلومات، وتعززت قدرتنا على تحويلها إلى معرفة وذكاء يدعمان قرارات أكثر دقة وكفاءة. ومن هنا، فإن توسع منظومة أعضاء سمة لا يمثل نموًا في العدد بقدر ما يمثل نموًا في القيمة والأثر».

وأشار القديري إلى أنّ توسيع قاعدة الأعضاء يمثّل ركيزة أساسية في تعزيز شمولية منظومة المعلومات الائتمانية، مؤكدًا أن انضمام أعضاء جدد لا يُقاس بعدد الاتفاقيات، وإنما بالقيمة التي يضيفها كل عضو إلى المنظومة، وما ينتج عن ذلك من اتساع نطاق المعلومات وتنوعها وتعزيز قدرتها على دعم قرارات ائتمانية أكثر كفاءة. وأضاف: “قوة منظومة المعلومات الائتمانية تنمو باتساع المشاركة فيها؛ فكل عضو جديد يضيف بُعدًا جديدًا للمعلومة، وكل معلومة أكثر شمولًا ترفع من قدرتنا على بناء صورة ائتمانية أكثر اكتمالًا وموثوقية. ولذلك، فإنّ توسع قاعدة أعضاء سمة هو في جوهره توسّع في قيمة المنظومة وقدرتها على خدمة القطاع”.

وتواصل «سمة» توسيع قاعدة أعضائها وتعزيز تكامل منظومة المعلومات الائتمانية، بما يسهم في رفع شمولية المعلومات وجودتها، وتعزيز موثوقية القرارات الائتمانية، وبناء منظومة أكثر قدرة على مواكبة نمو القطاع المالي وتنوعه في المملكة.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى