"مؤتمر تبوك للصحة النفسية" يجمع نخبة من المختصين لتعزيز الرفاه والتعافي

▪︎ واتس المملكة
.
انطلقت في منطقة تبوك أعمال مؤتمر تبوك الثالث للصحة النفسية برعاية أمير المنطقة الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز، تحت شعار “الصحة النفسية بين الرفاه والتعافي”، بمشاركة نخبة من المختصين والممارسين في مجال الصحة النفسية من مختلف مناطق المملكة.
المؤتمر يؤكد أهمية الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز الرفاه النفسي
وقال رئيس جمعية قادر، إبراهيم العنزي إن المؤتمر يمثل امتدادًا للمؤتمرات السابقة التي نظمتها الجمعية الخيرية لتعزيز الصحة النفسية، مشيرًا إلى أن شعار هذا العام جاء تأكيدًا على أهمية الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز الرفاه النفسي، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحسين جودة الحياة.
وأوضح العنزي أن المؤتمر يناقش ثلاثة محاور رئيسية، تشمل الصحة النفسية وعوامل تعزيزها في المجتمع، والرفاه النفسي، والتقنيات الحديثة للصحة النفسية والصحة الافتراضية، مبينًا أن اختيار هذه المحاور جاء من خلال لجان علمية متخصصة.
وأضاف أن البرنامج العلمي يتضمن 8 جلسات علمية على مدار يومين، إلى جانب 6 ورش علمية، إذ يتناول اليوم الأول محوري الصحة النفسية وعوامل تعزيزها في المجتمع والرفاه النفسي، فيما يركز اليوم الثاني على الصحة النفسية والتقنيات الرقمية.
وأشار إلى أن محور الصحة الافتراضية يعد من الموضوعات المهمة في المؤتمر، لما يوفره من إمكانية حصول المستفيدين على خدمات الصحة النفسية عن بعد، دون الحاجة إلى زيارة المستشفى أو العيادة، بما يسهم في تسهيل الوصول إلى الخدمات المتخصصة.
ولفت العنزي إلى أن المؤتمر يشهد مشاركة مختصين من عدد من الجهات والجامعات، من بينها جامعة الملك سعود، وجامعة الملك عبد العزيز، وجامعة تبوك، والحرس الوطني، ومستشفى الملك فهد للقوات المسلحة، ومستشفى الملك سلمان للقوات المسلحة بالشمالية الغربية.
وحول الفروقات بين النسخ الثلاث للمؤتمر، أوضح أن كل نسخة تركز على موضوعات تواكب المستجدات واحتياجات المجتمع، مبينًا أن المؤتمر الأول تناول جودة الحياة، فيما حمل المؤتمر الثاني شعار «الصحة النفسية للجميع»، بينما يركز مؤتمر هذا العام على الرفاه النفسي.
من جانبها، قالت الأخصائية النفسية الأولى منيرة هذلول الهذلول، إن ورشة “الأنماط المهنية لتخفيف أعراض القلق” تأتي ضمن الفعاليات المصاحبة للمؤتمر، وتهدف إلى مساعدة المشاركين على التعامل مع أعراض القلق والضغوط النفسية، من خلال تقديم أساليب وأدوات تساعد على تحسين جودة الحياة.
وأوضحت الهذلول أن الضغوط التي يواجهها الإنسان يمكن أن تكون دافعًا للبدء في تغيير نمط حياته، والبحث عن أساليب تساعده على العيش بجودة أفضل وتعزيز رفاهه النفسي، مشيدة باختيار موضوعات الورش بعناية وبما يتناسب مع احتياجات المستفيدين.
وفي ختام حديثه، قدم العنزي شكره وتقديره للأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز على رعايته للمؤتمر، وللمركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية، وتجمع تبوك الصحي، وجميع المشاركين والداعمين والشركات المساهمة في تنظيم المؤتمر.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24





