ضربات يمنية مسيّرة تطال قيادات الحوثي ومراكز قيادته وإمداداته من صعدة إلى مأرب وحجة

▪︎ واتس المملكة

.

نفّذ الطيران المسيّر التابع للجيش اليمني سلسلة ضربات نوعية ومتزامنة استهدفت مراكز قيادة وتحصينات وتجمعات لميليشيا الحوثي من صعدة إلى مأرب وحجة، شملت تدمير مواقع استراتيجية وعربات إمداد. ويرى خبراء أن هذه العمليات تنقل الجيش إلى مرحلة ردع شامل تمهّد لمعركة حسم خاطفة.

نفّذ الطيران المسيّر التابع للجيش اليمني سلسلة من الضربات المركزة والدقيقة، استهدفت مراكز قيادة وقيادات ميدانية وتحصينات لميليشيا الحوثي في عدة محاور قتالية، امتدت من معقل الجماعة في صعدة وصولاً إلى مأرب وحجة، في عمليات نوعية متزامنة تعكس اتساع مسرح العمليات الجوية للقوات المسلحة اليمنية.

ونشر المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية مساء الاثنين مشاهد حية جديدة، إحداها يوثّق نجاح «اللواء السادس طيران مسيّر» في استهداف أحد القيادات الميدانية للميليشيا ومرافقيه بجبهة الكسارة شمالي غرب مأرب، بالتوازي مع تدمير مركز قيادة وسيطرة حوثي في الجبهة ذاتها، إضافة إلى تدمير عربات إمداد ثقيلة وتجمعات للميليشيا.

وامتدت الضربات لتشمل المعقل الرئيسي لميليشيا الحوثي في محافظة صعدة، إذ استهدفت ألوية الطوارئ «الفرقة الثانية» عبر سلاح الطيران المسيّر تجمعات وعناصر وثكنات حوثية في مديرية باقم شمال المحافظة.

وفي الساحل الشمالي اليمني بمحافظة حجة، دمّر طيران المنطقة العسكرية الخامسة موقعاً استراتيجياً للميليشيا في منطقة الطينة التابعة لمديرية ميدي.

كما نفّذ الطيران المسيّر باللواء الثالث «الفرقة السابعة طوارئ» ضربات مركزة ضد مواقع وتحصينات حوثية، فيما دكّت مدفعية المنطقة العسكرية الثالثة ثكنات العدو المساندة بشكل مباشر، واستهدف طيران القوات المسلحة اليمنية تجمعات وعربات إمداد ثقيلة تابعة للميليشيا.

ومنذ التصعيد الأخير، نشر الجيش اليمني عشرات المقاطع المصورة التي توثّق استهداف طائراته المسيّرة مواقع وتجمعات وآليات تابعة لجماعة الحوثي على امتداد جبهات القتال، في خطوة أبرزت هذه القدرات وكشفت جانباً من حضورها العملياتي وتنوع المهام التي تنفذها، وأثارت تفاعلاً واسعاً في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بالتوازي مع حالة ارتباك أصابت المنظومة الدعائية الحوثية.

ويرى خبراء عسكريون أن انتقال الجيش اليمني من مرحلة التصدي الدفاعي إلى مرحلة الاستهداف المباشر لمراكز القيادة والسيطرة وخطوط الإمداد الحوثية يحرم الميليشيا من حرية المناورة، ويربك حساباتها القتالية، ويؤسس لمرحلة جديدة من الردع الشامل تمهيداً لمعركة حسم خاطفة.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى