تكرر السرطان في العائلة.. هل للوراثة دور؟

▪︎ واتس المملكة
.
قد يوحي تكرر الإصابة بالسرطان بين أفراد العائلة أو ظهوره في أجيال متعاقبة بوجود عامل وراثي، إلا أن وجود تاريخ عائلي للمرض لا يعني بالضرورة انتقال الجين المسبب للسرطان بين أفراد الأسرة.
وأكد المعهد الوطني الأمريكي للسرطان أن ما قد ينتقل من الوالدين إلى الأبناء هو تغير جيني يزيد قابلية الإصابة بالسرطان، وليس السرطان نفسه، إذ إن السرطان ينشأ نتيجة تراكم تغيرات جينية داخل الخلايا على مدى الحياة.
عوامل أخرى مسببة للسرطان منها التدخين
وتنشأ معظم حالات السرطان نتيجة تغيرات جينية تحدث خلال حياة الإنسان، إما بصورة عشوائية أثناء انقسام الخلايا أو نتيجة التعرض لعوامل مسرطنة وبيئية، إضافة إلى تأثير التقدم في العمر وعوامل أخرى مثل التدخين والسمنة، حيث يقدَّر أن نحو 5% إلى 10% فقط من جميع حالات السرطان ترتبط بتغيرات جينية ضارة موروثة من أحد الوالدين.
وفي هذا السياق، أشار أستاذ العلوم والباحث في جامعة ألبرتا الكندية، ديفيد ويشارت، إلى أن النظر إلى السرطان باعتباره مرضًا جينيًا موروثًا فقط يمثل تصورًا غير مكتمل، موضحًا أن العوامل المرتبطة بالبيئة والتمثيل الغذائي تلعب أدوارًا مهمة في نشأة المرض، إذ تؤكد أبحاثه المنشورة أن المنظور الجيني وحده لا يفسر جميع العوامل المرتبطة بتطور السرطان.
وتتوافق هذه الصورة مع مراجعة علمية نُشرت في دورية “Genes” عام 2023، خلصت إلى أن متلازمات السرطان الوراثية تمثل قرابة 10% من حالات السرطان.
ويساعد تقييم التاريخ العائلي، بما في ذلك نوع السرطان وأعمار الإصابة وتكرار المرض بين الأقارب، في تحديد الأشخاص الذين قد يكونون أكثر عرضة لوجود استعداد وراثي، وقد يوجه إلى الاستشارة والفحوصات الجينية وخطط المتابعة والوقاية المناسبة.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24




