مجسمات جدة.. لغة بصرية تصوغ ملامح المدينة

▪︎ واتس المملكة

.

تحوّلت جدة عبر عقود إلى فضاء فني مفتوح تتوزع فيه المجسمات والأعمال الجمالية في الشوارع والميادين والكورنيش، ما أوجد هوية بصرية مميزة تربط السكان والزوار بذاكرة حضرية متجددة، وجعل هذه الأعمال علامات بارزة تُعرّف المواقع وتبرز شخصية المدينة الفريدة.

تتفاعل الأعمال الفنية على امتداد الكورنيش مع البحر والضوء والحركة

ويبرز مجسم السيف المشيد عام 1982 كأحد أشهر أعمال جدة الفنية، إلى جانب مجسم “سرعة جنونية” الذي مثل رمزًا للتحذير من القيادة المتهورة قبل إزالته ضمن مشاريع التطوير، فيما تتفاعل الأعمال الفنية على امتداد الكورنيش مع البحر والضوء والحركة، ما يعزز حضور الفن في الفضاء العام ويمنح المدينة مشهدًا بصريًا متجددًا.

وفي المشهد الحضري الحديث، توسعت التجربة لتشمل الجداريات والفنون البصرية وتصميم الفراغات العامة، ضمن توجه يدمج الفن بالعمارة والتخطيط ويجعل الأعمال الفنية جزءًا من الاستخدام اليومي للمكان.

وتبرز جدة اليوم كمدينة يمكن قراءة تاريخها عبر فنونها المنتشرة في فضاءاتها العامة، حيث تتجاور أعمال من حقب مختلفة مع مشاريع التطوير الحديثة، لتروي حكاية “عروس البحر الأحمر” بلغة بصرية نابضة بالحياة.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى