العُلا.. ملتقى حضارات يعززه التعاون السعودي–الفرنسي

▪︎ واتس المملكة
.
تستعيد العُلا حضورها التاريخي بوصفها نقطة التقاء للحضارات، بعدما شكّلت عبر العصور محطة محورية على طرق التجارة القديمة، تاركةً إرثًا واسعًا من النقوش والمواقع الأثرية الممتدة من دادان وجبل عِكمة إلى موقع الحِجر المدرج على قائمة اليونسكو.
إطلاق 14 مشروعًا أثريًا منذ 2019 بمشاركة أكثر من 150 خبيرًا
ومع التحولات التي تشهدها المملكة، دخلت العُلا مرحلة جديدة ترتكز على صون إرثها التاريخي والطبيعي والثقافي وتقديمه للعالم، بدعم من شراكات دولية واسعة، أبرزها الشراكة السعودية–الفرنسية التي اكتسبت إطارًا مؤسسيًا بعد توقيع الاتفاق الحكومي المشترك في 10 أبريل 2018 بحضور الأمير محمد بن سلمان والرئيس إيمانويل ماكرون، وإنشاء الوكالة الفرنسية لتطوير العُلا (AFALULA).
وخلال الفترة من 2018 إلى 2025 شاركت أكثر من 80 شركة فرنسية في مشاريع العُلا، إلى جانب تعاون أثري ممتد لأكثر من 20 عامًا، نتج عنه إطلاق 14 مشروعًا أثريًا منذ 2019 بمشاركة أكثر من 150 خبيرًا، وعرض أكثر من 100 قطعة أثرية في معرض “اكتشافات مضيئة” في دادان.
وامتد حضور إرث العُلا إلى فرنسا عبر إعارة تمثال داداني لمتحف اللوفر لمدة 5 أعوام، فيما شملت برامج التعاون الأكاديمي ابتعاث 106 من أبناء وبنات العُلا إلى فرنسا، بينهم 25 خريجًا، إضافة إلى تدريب 15 متدربًا في علم الآثار.
كما توسع التعاون ليشمل الفنون عبر مركز بومبيدو، وبرز ذلك في معرض “أرضنا” عام 2026 الذي ضم أكثر من 80 عملًا فنيًا، إضافة إلى برامج السياحة والضيافة عبر فيراندي باريس–العُلا، ومشاريع البنية التحتية والاستدامة.
وتتجدد اليوم صورة العُلا بوصفها جسرًا للحضارات؛ فالمكان الذي عبرته القوافل قديمًا يستقبل الباحثين والخبراء والفنانين من مختلف دول العالم، فيما تمثل الشراكة السعودية–الفرنسية أحد أبرز أوجه هذا التواصل المعاصر، امتدادًا لدور العُلا التاريخي في ربط الشعوب وتبادل المعرفة.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24