جريدة "الرياض" تودع "الورقي" وتستقبل "الرقمي"

▪︎ واتس المملكة
.
طوت جريدة “الرياض” ومجلة “اليمامة”، اليوم (الاثنين)، مرحلة النشر الورقي من مسيرتهما المهنية، حيث أصدرتا نسختهما المطبوعة الأخيرة إيذانًا بالتحول الكامل نحو النشر الرقمي بدءًا من الغد، في خطوة تستهدف مواكبة المتغيرات المتسارعة في صناعة الإعلام وتلبية سلوكيات القراءة الحديثة لدى الجمهور.
تعهد وفا بالحفاظ على الأسس المهنية التي بنت عليها “الرياض” مكانتها طوال تاريخها
ويأتي التوقف بعد مسيرة طويلة لجريدة “الرياض” امتدت منذ صدور عددها الأول في الأول من محرم عام 1385 هـ الموافق 1 مايو 1965، لتصبح واحدة من أبرز الصحف اليومية السعودية، فيما تعود انطلاقة مجلة “اليمامة” إلى عام 1953، باعتبارها إحدى أعرق المطبوعات الصحفية والثقافية في المملكة ومنطقة الخليج.
وستواصل “الرياض” و”اليمامة” تقديم محتواهما عبر المنصات الرقمية، بما في ذلك المواقع الإلكترونية والهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية بصيغة PDF، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرتهما الإعلامية.
من جانبه، قال رئيس التحرير المكلف في جريدة “الرياض”، هاني وفا، إن توقف الطباعة لا يعني توقف “الرياض” عن أداء دورها الصحافي، وإنما يعني انتقالها إلى مرحلة جديدة تعتمد على النشر الرقمي، بما يواكب التحولات الكبيرة التي شهدتها صناعة الإعلام، وتغير عادات القراءة وطرق الحصول على الأخبار والمعلومات.
وتعهد وفا بالحفاظ على الأسس المهنية التي بنت عليها الصحيفة مكانتها طوال تاريخها، وتطوير المحتوى، والاستفادة من الوسائط المتعددة، والوصول إلى شرائح جديدة من القراء.
ويأتي التحول في ظل التغيرات التي تشهدها صناعة الصحافة، وتزايد اعتماد القراء على المنصات الرقمية في متابعة الأخبار والمحتوى، مع استمرار المؤسسة في تقديم رسالتها الإعلامية عبر الوسائل الرقمية.
وستمثل آخر طبعة ورقية لجريدة “الرياض” قيمة رمزية كبيرة، فهي لا تمثل نهاية الصحيفة، وإنما نهاية شكل اعتاده القارئ لعقود طويلة.
ويعكس التحول الرقمي الكامل توجهًا متناميًا تشهده المطبوعات المحلية والعالمية، استجابةً للنمو المتسارع في استهلاك المحتوى عبر الشاشات والأجهزة الذكية، والتكيف مع تقنيات النشر الحديثة.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24