مَن حرّك الشباب السعوديين للسفر إلى وجهات محددة في صيف 2026 ؟  الصور أم  الفيديوهات

▪︎ واتس المملكة

.

أظهرت دراسة حديثة لمنصة TUI Musement أن 48% من مسافري جيل زد يستلهمون أفكار رحلاتهم من تطبيق «تيك توك»، متجاوزًا بذلك توصيات الأصدقاء والعائلة التي بلغت 43%، فيما قال 50% من الجيل نفسه إنهم حجزوا رحلة بالفعل بعد مشاهدة فيديو منتشر. وكشفت الدراسة أن 27% من المشاركين غيّروا وجهتهم السياحية بناءً على ت…

مع إسدال الستار على الإجازة الصيفية وعودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة، لم تعد الإجابة عن سؤال: «لماذا اختار الشباب هذه الوجهة تحديدًا؟» مرتبطة فقط بترشيحات العائلة أو نصائح الأصدقاء أو إعلانات شركات السفر؛ إذ دخل لاعبين جدد بقوة إلى دائرة القرار السياحي، وهما الفيديو والصورة   وتحولا الى رحلة كاملة تبدأ من الشاشة وتنتهي بتذكرة طيران وحجز فندقي.

وكشفت دراسة حديثة أجرتها منصة TUI Musement المتخصصة في الرحلات والأنشطة السياحية، ونشرتها وسائل إعلام أوروبية يوم 21 أغسطس 2026، أن 48% من المسافرين المنتمين إلى جيل زد يستلهمون أفكار رحلاتهم من «تيك توك»، متقدمًا حتى على توصيات الأصدقاء والعائلة التي بلغت نسبتها 43%.

كشفت  اتجاهًا عالميًا واضحًا يتقاطع مع السلوك الذي أصبح ملحوظًا لدى الأجيال الشابة في المملكة خلال مواسم السفر الأخيرة: الوجهة قد تبدأ اليوم من فيديو قصير، أو مطعم ظهر فجأة على الشاشة، أو شاطئ انتشر بصورة مذهلة، أو تجربة نشرها مؤثر وحصدت ملايين المشاهدات.

جيل «زد».. من هم؟

يطلق مصطلح جيل زد Gen Z على المولودين تقريبًا بين عامي 1997 و2012، ما يعني أن أعمارهم في 2026 تتراوح تقريبًا بين 14 و29 عامًا.

وبالتالي فإن شريحة الشباب السعوديين دون العشرين عامًا تقع بالفعل داخل قلب هذا الجيل، لكنها ليست كل جيل زد، وهي نقطة مهمة عند قراءة نتائج الدراسة.

48% 

النتيجة الأكثر لفتًا للانتباه هي أن نحو واحد من كل اثنين من مسافري جيل زد المشاركين في الدراسة – 48% – يستخدم منصات اجتماعية  كمصدر لإلهام السفر.

وللمقارنة، جاءت توصيات العائلة والأصدقاء عند 43%، وهو تحول كبير في صناعة كانت تعتمد لسنوات طويلة على «الكلمة المنقولة» وتجارب الأقارب والمعارف.

ويكشف ذلك كيف أصبح المحتوى البصري القصير قادرًا على نقل الوجهة من مرحلة «لم أسمع عنها من قبل» إلى مرحلة «أريد السفر إليها»، وربما خلال دقائق قليلة.

فيديو واحد

الأمر لا يتوقف عند الإعجاب بمشهد سياحي.

فالدراسة وجدت أن 43% من المسافرين عمومًا قالوا إن رؤيتهم منشورًا أو فيديو انتشر على نطاق واسع دفعتهم بالفعل إلى حجز رحلة أو المشاركة في نشاط معين.

وبين جيل زد تحديدًا بلغت النسبة 50%؛ أي أن نصف المشاركين تقريبًا تأثروا بمحتوى انتشر على وسائل التواصل بطريقة انعكست عمليًا على سلوكهم السياحي.

 يغيّر الوجهة

ومن أكثر نتائج الدراسة إثارة أن دور المؤثرين تجاوز اختيار الفندق أو المطعم.

فقد قال 43% من المشاركين إن منشئي المحتوى الذين يتابعونهم يؤثرون في اختيار الوجهة أو الأنشطة التي يقومون بها أثناء السفر، بينما ذكر 27% أنهم ذهبوا إلى حد تغيير وجهتهم السياحية استنادًا إلى توصية من أحد المؤثرين.

وهذا يعني أن رحلة كان مخططًا لها إلى مدينة أو دولة قد تتغير بالكامل نتيجة مقطع أو تجربة نشرها صانع محتوى.

 طبيعة السفر

السائح يريد أن يرى المكان قبل أن يدفع ثمن الوصول إليه، و«تيك توك» يقدم له خلال ثوانٍ الشاطئ والغرفة الفندقية والمطعم والشارع والمنظر من أعلى الجبل وتجربة التسوق وحتى تكلفة الوجبة.

ويتميز الفيديو القصير أيضًا بأنه أقل رسمية من الإعلان السياحي التقليدي، ويبدو للمشاهد وكأنه تجربة شخصية حقيقية يعيشها شخص يشبهه في العمر والاهتمامات.

وبحسب المدير العام لتجربة العملاء والتسويق في TUI Musement، ميركو فيوميني، فإن صورة واحدة أو فيديو واحد أصبح قادرًا اليوم على إلهام قرار السفر، وهو ما دفع شركات السياحة إلى زيادة تركيزها على منصات مثل «إنستغرام» و«تيك توك».

وحسب اتجاهات سفر السعوديين في 2026 تظهر بدورها تحولًا واضحًا نحو تجارب شديدة الارتباط بما يمكن رؤيته ومشاركته رقميًا.

فبحسب تقرير «اتجاهات السفر 2026» الخاص بالسوق السعودي والمنقول عن Skyscanner، قال 68% من المسافرين السعوديين إن نوع الإقامة نفسه يمكن أن يدفعهم إلى اختيار وجهة معينة، فيما أبدى 89% اهتمامًا بالسفر إلى الوجهات الجبلية والمناطق ذات الطقس المعتدل خلال الصيف أو الخريف.

وهذه تحديدًا من أكثر أنواع التجارب حضورًا على الفيديوهات القصيرة: منتجعات مختلفة، أكواخ وسط الجبال، بحيرات، شلالات، مقاهٍ ذات إطلالات، وطرق وتجارب يسهل تحويلها إلى محتوى بصري جذاب.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى