فيديو : شاهد ماذا فعلت الرياح العاتية بطائرة أثناء الهبوط ؟!

▪︎ واتس المملكة

.

وثّق مقطع فيديو لحظات هبوط درامية لطائرة إيرباص واجهت رياحاً عاتية أثناء اقترابها من المدرج، ما أجبر الطيار على محاولات متكررة وتعديل زاوية الهبوط قبل ملامسة الأرض. ويعيد المقطع تسليط الضوء على خطورة الرياح الجانبية وقص الرياح في مرحلتي الإقلاع والهبوط وإجراءات السلامة المتبعة.

رصد مقطع مصور لحظات مثيرة لطائرة إيرباص تصارع رياحاً جانبية شديدة أثناء محاولة الهبوط، حيث اضطر الطيار إلى تكرار المحاولة أكثر من مرة قبل أن ينجح في اتخاذ زاوية محددة والهبوط بصورة درامية، في مشهد يجسّد حجم التحديات التي تفرضها الأحوال الجوية على سلامة الملاحة الجوية.

وتُعدّ الرياح والتقلبات الجوية من أكثر الظواهر الطبيعية تأثيراً على حركة الطيران، وتبرز خطورتها بشكل خاص في مرحلتي الإقلاع والهبوط اللتين تستلزمان حسابات فيزيائية بالغة الدقة. ورغم أن هياكل الطائرات الحديثة مصممة بمرونة هندسية عالية تمكّنها من امتصاص الصدمات ومقاومة الضغوط الجوية، فإن التغيرات المفاجئة في شدة التيارات الهوائية واتجاهها تفرض تحديات تشغيلية معقدة وتضع كفاءة الطيارين أمام اختبارات حقيقية.

وتتعدد أنماط الرياح المؤثرة على ديناميكية الطيران؛ إذ تأتي الرياح الجانبية في مقدمة تلك التحديات حين تهب بزاوية عمودية على مسار المدرج، مما يدفع الطائرة للانحراف عن خط المنتصف ويُجبر الطيار على استخدام تقنيات هبوط خاصة، كتوجيه مقدمة الطائرة نحو الرياح حتى لحظة ملامسة العجلات للأرض. كما تشكّل ظاهرة «قص الرياح» خطراً أشد نظراً لتغيّرها اللحظي المفاجئ في السرعة والاتجاه على ارتفاعات منخفضة، مما يتسبب في فقدان سريع لقوة الرفع الجوي، فضلاً عن التيارات الهابطة التي تدفع الطائرة نحو الأسفل بعنف.

وتخضع حركة الطائرات لحدود أمان صارمة تحددها الشركات المصنعة كـ«بوينغ» و«إيرباص» بالتعاون مع هيئات الطيران المدني الدولي. وتتراوح قدرة الطائرات التجارية الكبيرة على تحمّل الرياح الجانبية أثناء الهبوط على المدارج الجافة بين 35 و40 عقدة، أي ما يعادل 65 إلى 75 كيلومتراً في الساعة، في حين تنخفض هذه الحدود المسموح بها كثيراً على المدارج المبتلة أو المكسوة بالثلوج تفادياً لمخاطر الانزلاق وفقدان السيطرة. أما في الارتفاعات العالية، فتتحمل أجنحة الطائرة وهيكلها سرعات رياح تتجاوز مئات الكيلومترات في الساعة، غير أنها تنعكس داخل المقصورة على شكل مطبات واهتزازات متفاوتة الشدة.

وحين تتجاوز سرعة العواصف أو الهبات المفاجئة المعايير المقررة، أو يصبح مسار الاقتراب غير مستقر، تنص بروتوكولات السلامة على اتخاذ قرار فوري بإلغاء الهبوط والارتفاع مجدداً. ويُعدّ هذا الإجراء المعروف بـ«إلغاء الاقتراب» دليلاً على احترافية قائد الرحلة وأولويته المطلقة لسلامة الأرواح، إذ يمنح الطائرة فرصة لإعادة التموضع وانتظار هدوء الرياح أو التوجه نحو مطار بديل يضمن هبوطاً آمناً.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

شعار الموقع

أخبار عاجلة - أخبار حصرية - أوامر ملكية

منوعات | فيديو | صور | تقنية
رياضة | وظائف | صحة

إشترك بخدمة الواتساب مجاناً
لتصلك الرسائل

انقر هنا للإنضمام

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى