مقبرتان جماعيتان تهزان الحسكة.. جثث مجهولة تعيد ملف المفقودين للواجهة

▪︎ واتس المملكة

.

أعادت السلطات في محافظة الحسكة السورية فتح ملف المفقودين بعد العثور على مقبرتين جماعيتين؛ الأولى في قرية الميلبية جنوب المدينة تمتد لنحو 100 متر، والثانية قرب سجن الكم الصيني في الشدادي، وكلا الموقعين كانا تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وسط مساعٍ لتحديد هوية الضحايا وملابسات وفاتهم.

كُشف في محافظة الحسكة السورية عن مقبرتين جماعيتين جديدتين، ما أعاد إلى الواجهة قضية المفقودين والمحتجزين السابقين، وسط مطالبات أهلية وحقوقية بالكشف عن هوية الضحايا وتحديد ظروف وفاتهم.

ففي قرية الميلبية جنوب محيط مدينة الحسكة، عثرت قوى الأمن الداخلي على مقبرة جماعية تمتد لمسافة تُقدّر بنحو 100 متر، في منطقة كانت خاضعة لسيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» «قسد» خلال الفترة السابقة على استعادة الدولة السورية السيطرة عليها في يناير الماضي.

ويأتي اكتشاف المقبرة في منطقة شهدت خلال السنوات الماضية عمليات عسكرية وأمنية وتبدلات في السيطرة، ما يطرح تساؤلات حول هوية الأشخاص المدفونين فيها والفترة الزمنية التي تعود إليها عمليات الدفن، ريثما تُستكمل أعمال الكشف والتحقيق.

وفي مدينة الشدادي، عُثر كذلك على مقبرة جماعية بالقرب من سجن «الكم الصيني»، الذي كان خاضعاً لسيطرة «قسد» قبل انتقال السيطرة إلى الدولة السورية.

وبحسب المعلومات الأولية، تضم المقبرة عدداً من الجثث التي يُعتقد أنها تعود لأشخاص كانوا محتجزين سابقاً في السجن، فيما جرى التعرف إلى بعض الضحايا، ومن بينهم شخص يُعرف باسم «أبو عدي زكعة»، في حين لا تزال هوية بقية الجثث مجهولة نتيجة فقدانها معالمها وصعوبة التعرف إليها.

وتُعد عملية تحديد هوية الضحايا الخطوة الأهم في المرحلة المقبلة، في ظل انتظار الأهالي تدخل الجهات المختصة للكشف على الجثث، وإجراء الفحوص اللازمة، وتوثيق الأسماء والبيانات، بما يسمح بإبلاغ عائلات المفقودين بحقيقة مصير ذويهم.

شعار الموقع

أخبار عاجلة - أخبار حصرية - أوامر ملكية

منوعات | فيديو | صور | تقنية
رياضة | وظائف | صحة

إشترك بخدمة الواتساب مجاناً
لتصلك الرسائل

انقر هنا للإنضمام

كما يفتح العثور على المقبرتين الباب أمام التحقيق في ظروف الوفاة وملابسات الدفن، وتحديد الفترة الزمنية التي تعود إليها الجثث، ولا سيما أن الموقعين يقعان في مناطق كانت تحت سيطرة «قسد» خلال السنوات الماضية.

ويُنتظر أن تكشف عمليات رفع الرفات وفحصها، إلى جانب أي وثائق أو أدلة قد يُعثر عليها في الموقعين، مزيداً من المعلومات حول هوية الضحايا ومصير أشخاص فُقد الاتصال بهم خلال فترة سيطرة «قسد» على المنطقة.

وبينما لا تزال المعطيات المتوافرة أولية، يبقى تحديد هوية جميع الجثث وتوثيقها بصورة رسمية، إلى جانب معرفة أسباب الوفاة والجهة المسؤولة عن عمليات الدفن، من أبرز الملفات التي تنتظر استكمال التحقيقات وأعمال الكشف الميداني.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى