كوشنر: نزع سلاح حماس قد يبدأ خلال 30 يوماً وتفكيك الأنفاق خلال 90 يوماً

▪︎ واتس المملكة
.
أعلن المبعوث الأميركي جاريد كوشنر من تل أبيب أنه يأمل في بدء تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في غزة خلال 30 يوماً، عبر الشروع في نزع سلاح حركة حماس وتفكيك أنفاقها خلال 60 إلى 90 يوماً، مؤكداً أن واشنطن لن تقيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وأن إعادة إعمار غزة مشروطة بنزع السلاح.
قال المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر، الاثنين، إنه يأمل في إحراز تقدم ملموس في تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة، بما في ذلك بدء نزع سلاح حركة حماس خلال نحو 30 يوماً، والشروع في تفكيك بعض الأنفاق خلال فترة تتراوح بين 60 و90 يوماً.
وفي مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» من تل أبيب، أكد كوشنر أن «التقدم قد يبدأ خلال نحو 30 يوماً»، مشيراً إلى أن ذلك قد يشمل سحب جزء من الأسلحة، فيما قد تنطلق عملية تفكيك الأنفاق في المرحلة التالية.
وأضاف: «نأمل أن يبدأ تفكيك بعض الأنفاق خلال 60 إلى 90 يوماً، وبالتالي قد يبدأ التقدم قريباً»، مؤكداً أن تنفيذ هذه الخطوات يستلزم تعاوناً من الجانبين.
وشدد كوشنر على أن الولايات المتحدة لا تعتزم تقييد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، قائلاً: «ليس لدينا أي نية لتقييد حق إسرائيل في الدفاع عن النفس في حال وجود أي تهديدات مباشرة».
وكوشنر، صهر الرئيس ترامب، أجرى لقاءً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استمر نحو أربع ساعات، أعطاه خلاله تطمينات بشأن نقاط خلافية عدة، مشيراً إلى أن الجانب الإسرائيلي أبدى «بعض المخاوف المشروعة».
وأوضح كوشنر أن إدارة ترامب ملتزمة بالمساعدة في إعادة إعمار القطاع، غير أنها لن تسمح بذلك قبل نزع السلاح، قائلاً: «لا أحد يريد ضخ المزيد من الأموال في مكان ما إذا كان إرهابيون سيستولون عليه مجدداً».
واعتبر كوشنر أن إسرائيل ستكون «رابحة في كل الأحوال»، سواء مضت حماس في نزع سلاحها طوعاً خلال الأيام الستين إلى التسعين المقبلة، أو رفضت ذلك، مؤكداً أن إسرائيل «ستحصل على دعم أكبر بكثير من الولايات المتحدة وأطراف أخرى للمضي في إنجاز المهمة».
وأشار كوشنر إلى أنه عقد اجتماعاً «ودياً للغاية» مع مسؤولين في حماس، لكنه لفت إلى أنه «من الصعب جداً الوثوق بتنظيم إرهابي».
وغادر كوشنر إسرائيل الاثنين، بعد يوم من لقائه بخليل الحية، الزعيم السياسي لحماس في مصر، في محاولة لإحياء الخطة التي تعثّرت مع استمرار الغارات الإسرائيلية وتوسيع السيطرة على أراضٍ في غزة، رغم وقف إطلاق النار المُبرم في أكتوبر الماضي.
وكان الرئيس ترامب أعلن الشهر الماضي أن حماس وافقت على نزع سلاحها على مراحل، في إطار خارطة طريق من 15 نقطة طرحها ما يُعرف بـ«مجلس السلام» التابع لترامب، بالتزامن مع انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة.
وتطالب حماس إسرائيل بالالتزام بوقف إطلاق النار وسحب قواتها من القطاع، في حين يختلف الطرفان حول التسلسل الزمني لتنفيذ خطة ترامب لإنهاء الحرب.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq