المملكة تسلّم رئاسة مؤتمر الأطراف لاتفاقية مكافحة التصحر

▪︎ واتس المملكة
.
سلّمت المملكة رئاسة الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16) إلى جمهورية منغوليا، بعد عامين من قيادة جهود دولية عززت الحضور العالمي لمواجهة تدهور الأراضي والتصحر والجفاف، عبر قرارات تاريخية ومبادرات وشراكات دولية أطلقت خلال استضافة الرياض للمؤتمر في ديسمبر 2024.
افتتاح الدورة السابعة عشرة لـCOP17 في العاصمة المنغولية أولان باتور
وجرى التسليم خلال افتتاح أعمال الدورة السابعة عشرة (COP17) في العاصمة المنغولية أولان باتور، حيث سلّم وكيل وزارة البيئة الدكتور أسامة فقيها، نيابة عن وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الفضلي، رئاسة المؤتمر إلى وزيرة خارجية منغوليا باتمونخ باتسيتسيغ، تأكيدًا لاستمرار العمل الدولي لمواجهة التصحر والجفاف واستعادة الأراضي المتدهورة.
وأكد الفضلي التزام المملكة بمواصلة العمل متعدد الأطراف لمعالجة قضايا تدهور الأراضي والجفاف والتصحر، بما يعزز الأمن الغذائي ويحافظ على النظم البيئية، مشددًا على أهمية الشراكات الدولية والبناء على مخرجات (COP16) التي أسهمت في تعزيز التعاون الدولي لمواجهة هذه التحديات وآثارها المناخية والبيئية.
وأوضح أن رئاسة المملكة للمؤتمر عززت الجهود الدولية عبر المشاركة في نحو 50 فعالية عالمية، ودعم التكامل بين اتفاقيات ريو الثلاث، وإشراك القطاع الخاص ومؤسسات التمويل الدولية من خلال مبادرة “قطاع الأعمال من أجل الأرض”، إضافة إلى “أجندة عمل الرياض” التي استقطبت 100 مبادرة داعمة.
وأضاف أن رئاسة (COP16) دعمت العمل الدولي لمواجهة الجفاف من خلال الحوار الوزاري والمسار التفاوضي وإطلاق “مسار التفاؤل”، إلى جانب “شراكة الرياض العالمية من أجل الصمود في مواجهة الجفاف” بمشاركة 64 دولة و30 منظمة دولية وتعهدات مالية تجاوزت ملياري دولار، داعيًا إلى توسيع المشاركة فيها.
واستعرضت المملكة أبرز منجزاتها خلال فترة الرئاسة، بما في ذلك حماية البيئة والموارد الطبيعية وتنمية الغطاء النباتي وتبني حلول مستدامة لمكافحة التصحر عبر خمسة مسارات متكاملة حافظت على الزخم الدولي لقضايا الأراضي والجفاف.
«شراكة الرياض العالمية» أول مبادرة دولية للاستعداد الاستباقي لمواجهة الجفاف
وشهد مؤتمر الرياض مشاركة غير مسبوقة قاربت 100 ألف مشارك من أكثر من 170 دولة، وتنظيم أكثر من 800 فعالية، وإصدار “بيان الرياض” واعتماد عشرات القرارات التاريخية المتعلقة بالأراضي الزراعية والمراعي ومشاركة المجتمعات المحلية.
وأطلقت المملكة خلال رئاستها للمؤتمر عددًا من المبادرات الدولية، أبرزها “شراكة الرياض العالمية من أجل مقاومة الجفاف”، كأول مبادرة عالمية للاستعداد الاستباقي للجفاف في الدول النامية، عبر الإنذار المبكر وبناء القدرات ونقل المعرفة ودعم الحلول المبتكرة.
كما أطلقت المبادرة الدولية للإنذار المبكر من العواصف الغبارية والرملية، ومبادرة “قطاع الأعمال من أجل الأرض” لتعزيز الاستخدامات المستدامة للأراضي واستعادة الأراضي المتدهورة وتحفيز مشاركة القطاع الخاص العالمي.
وشهد المؤتمر أيضًا إطلاق “أجندة عمل الرياض” كمنصة عالمية لتعزيز الالتزامات الطوعية والعمل الجماعي بين الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات غير الربحية لمواجهة تدهور الأراضي والجفاف وتعزيز الإدارة المستدامة للأراضي.
ومع انتقال الرئاسة إلى منغوليا، اختتمت المملكة فترة رئاستها بعدما أرست منظومة من المبادرات والشراكات والآليات التنفيذية، مؤكدةً مواصلة التعاون مع جميع الدول الأطراف لتعزيز استعادة الأراضي وبناء القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف ودعم أهداف الاتفاقية الدولية.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24