سفيرة سويسرا في المملكة تكشف عما فعلته “شريفة السديري” في جبال الألب.. شاهد التفاصيل

▪︎ واتس المملكة
.
شريفة السديري تُعد أول امرأة تمثل المملكة العربية السعودية في رياضة التزلج الألبي، وقد بدأ شغفها بهذه الرياضة منذ طفولتها خلال رحلات عائلية إلى جبال الألب السويسرية، حيث أمضت سنوات في التدريب على المنحدرات هناك. وتبرز قصتها نموذجًا لدور السياحة والتجارب الخارجية في اكتشاف المواهب، وتزامنها مع توسع م…
تُعد سويسرا وجبال الألب واحدة من أشهر الوجهات العالمية لعشاق الرياضات الشتوية، حيث تمتد المنحدرات المغطاة بالثلوج بين القرى الجبلية والمنتجعات التي تستقبل سنويًا محترفي وهواة التزلج من مختلف أنحاء العالم. ولم تكن هذه الجبال بالنسبة للسعودية شريفة السديري مجرد وجهة سياحية، بل كانت المكان الذي بدأت فيه قصة شغف قادتها لاحقًا إلى تمثيل المملكة في رياضة التزلج الألبي.
وكشفت سفيرة سويسرا لدى المملكة العربية السعودية ياسمين شاتيلا زفالن جانبًا من قصة السديري، مشيرة إلى أنها اكتشفت رياضة التزلج خلال طفولتها، أثناء رحلات عائلية إلى جبال الألب السويسرية، قبل أن تتحول تلك الرحلات مع مرور السنوات إلى مرحلة مهمة في مسيرتها الرياضية.
وقالت السفيرة، في منشور عبر حساب السفارة السويسرية في المملكة على منصة «إكس»، إن شريفة السديري تُعد أول امرأة تمثل المملكة العربية السعودية في التزلج الألبي، موضحة أن شغفها بهذه الرياضة وُلد على المنحدرات السويسرية.
وأضافت أن السديري أمضت سنوات تتدرب على التزلج في جبال الألب، لتصبح التجربة التي بدأت في سن مبكرة جزءًا أساسيًا من رحلتها الرياضية، وصولًا إلى حمل اسم المملكة في منافسات التزلج الألبي.
ويبرز في قصة السديري الدور الذي يمكن أن تلعبه الرحلات والتجارب السياحية في اكتشاف المواهب وصناعة مسارات مختلفة في حياة الأفراد، إذ تحولت زيارات عائلية إلى سويسرا إلى فرصة لاكتشاف رياضة لم تكن منتشرة على نطاق واسع في المملكة آنذاك.
ومع تطور القطاع الرياضي السعودي وتوسع مشاركة المرأة في مختلف الألعاب، اكتسبت تجربة شريفة السديري أهمية خاصة، باعتبارها نموذجًا لظهور رياضيات سعوديات في تخصصات جديدة ترتبط بالثلوج والرياضات الشتوية.
وتحمل قصة السديري كذلك بعدًا لافتًا في العلاقة بين السعودية وسويسرا؛ فبينما بدأت تجربتها على المنحدرات السويسرية، عادت لاحقًا إلى المملكة حاملة معها شغفًا رياضيًا نما وتطور على مدى سنوات من التدريب.
وقالت السفيرة السويسرية في وصفها للقصة: «شغفٌ وُلد على المنحدرات السويسرية»، في إشارة إلى البداية التي صنعت مسار أول سعودية تمثل المملكة في التزلج الألبي.
وتأتي الإشارة إلى تجربة شريفة السديري ضمن اهتمام السفارة السويسرية في الرياض بإبراز القصص الإنسانية والثقافية والرياضية التي تعكس أوجه التواصل بين البلدين، خصوصًا في المجالات السياحية والرياضية والتعليمية.
وتظل جبال الألب السويسرية إحدى أهم ساحات التزلج عالميًا، إلا أنها بالنسبة لشريفة السديري تحمل معنى مختلفًا؛ فمن هناك بدأت أولى خطواتها على الثلج، ومن هناك تشكل شغف استمر معها حتى أصبحت إحدى الوجوه السعودية المرتبطة برياضة التزلج الألبي.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq