استشاري: حكة شديدة تكشف قصورًا كلويًا متقدمًا لدى مريضة سكري

▪︎ واتس المملكة

.

حذّر استشاري السكري الدكتور عبدالرحمن بخاري من تجاهل الحكة الجلدية المستمرة لدى مرضى السكري، كاشفًا عن حالة امرأة ستينية تبيّن إصابتها بقصور كلوي شديد في المرحلة الرابعة بعد مراجعتها بسبب حكة وآلام متكررة. ودعا إلى الفحوصات الدورية للكلى والعين، والتعامل الواعي مع الغذاء والأدوية المسكنة.

حذّر استشاري التخصص الدقيق في أمراض السكري، الدكتور عبدالرحمن بخاري، من تجاهل بعض الأعراض التي قد تبدو بسيطة لدى مرضى السكري، مؤكدًا أن الحكة الجلدية المستمرة قد تكون مرتبطة بمضاعفات صحية تستدعي التقييم الطبي، من بينها القصور الكلوي المتقدم.

وروى «بخاري» حالة لامرأة في الستين من عمرها، مصابة بداء السكري منذ نحو 15 عامًا، راجعت العيادة بسبب حكة مزعجة في أجزاء مختلفة من جسدها، إلى جانب آلام متفرقة كانت تدفعها إلى الاستخدام المتكرر لمسكنات الألم، ومنها «بروفين»، دون متابعة طبية منتظمة لمضاعفات السكري.

وأوضح أن التقييم والفحوصات الطبية أظهرت إصابتها بقصور كلوي شديد، مع انخفاض معدل ترشيح الكلى (GFR) إلى نحو 18 مل/دقيقة، وهو مستوى يقع ضمن المرحلة الرابعة من مرض الكلى المزمن، ويعكس تراجعًا شديدًا في وظائف الكلى.

شعار الموقع

أخبار عاجلة - أخبار حصرية - أوامر ملكية

منوعات | فيديو | صور | تقنية
رياضة | وظائف | صحة

إشترك بخدمة الواتساب مجاناً
لتصلك الرسائل

انقر هنا للإنضمام

وأشار إلى أن الحكة في هذه الحالة ارتبطت بارتفاع مستويات الفضلات والسموم في الدم نتيجة تراجع قدرة الكلى على أداء وظائفها، لافتًا إلى أن المريضة وأبناءها لم يكونوا على علم بحالة الكلى قبل إجراء الفحوصات.

السكري والضغط والسمنة.. عوامل تتراكم

وبيّن «بخاري» أن الحالة تضمنت عددًا من عوامل الخطورة، من بينها ارتفاع السكري وضغط الدم والسمنة، وعدم إجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن مضاعفات السكري، إضافة إلى الاستخدام المتكرر لمسكنات الألم مثل «بروفين» دون استشارة الطبيب.

وحذّر من أن إهمال المتابعة قد يسمح بتطور مضاعفات السكري بصمت، مؤكدًا أهمية الفحص الدوري لوظائف الكلى والعين وغيرها من الأعضاء المستهدفة بمضاعفات المرض، وعدم انتظار ظهور الأعراض.

وجبات «خفيفة».. ثقيلة على السكر

وفي جانب آخر، حذّر استشاري السكري من اعتقاد بعض المرضى أن صِغر حجم الوجبة يعني بالضرورة أنها مناسبة لمرضى السكري، مشيرًا إلى أن بعض الخيارات الغذائية الشائعة قد تكون فقيرة في البروتين والألياف وغنية بالكربوهيدرات.

وضرب أمثلة على ذلك بـ«الشابورة والمعجنات والكرواسون، والكورن فليكس مع الحليب، والتمر مع الحليب والعسل، وشوربة الشعيرية»، موضحًا أن هذه الخيارات قد تحتوي على كميات مرتفعة من الكربوهيدرات، وبالتالي قد تؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في سكر الدم.

وأشار إلى أن وجبة متوازنة، مثل البيض مع الخضروات وكمية مناسبة من الخبز، قد تكون خيارًا أفضل من الاعتماد على وجبة تبدو «خفيفة» لكنها تفتقر إلى التوازن الغذائي.

وأكد أن الكربوهيدرات تعد مصدرًا رئيسيًا للطاقة، وهي من أبرز العناصر الغذائية تأثيرًا في مستوى السكر بالدم، داعيًا مرضى السكري إلى تعلم قراءة محتويات الأطعمة وفهم تأثير الكربوهيدرات والبروتين والدهون والألياف على مستويات السكر، بدلًا من التعامل مع الطعام وفق حجمه أو وصفه بأنه «خفيف».

من الخوف إلى التفاؤل

وفي ختام رسالته، دعا «بخاري» مرضى السكري إلى تبني نظرة أكثر تفاؤلًا تجاه علاج المرض، مؤكدًا أن الخيارات العلاجية المتاحة اليوم تطورت بصورة كبيرة، وتشمل أدوية متعددة، وحقنًا يومية وأسبوعية، وأجهزة لقياس السكر بالوخز وأخرى دون وخز، إضافة إلى مضخات الإنسولين وبرامج وتطبيقات تساعد المرضى على متابعة حالتهم.

وشدد على أن المتابعة المنتظمة والكشف المبكر والتعامل الواعي مع الغذاء والعلاج تمثل أدوات أساسية للسيطرة على السكري وتقليل احتمالات مضاعفاته، مؤكدًا أن اكتشاف المشكلة مبكرًا يفتح بابًا أوسع للتدخل والعلاج قبل وصولها إلى مراحل متقدمة.

يُشار إلى أن تفاصيل الحالة والتوصيات نُشرت عبر حساب الدكتور عبدالرحمن بخاري على منصة «إكس» تحت الرقم 2088258966782382347، ضمن سلسلة توعوية موجهة لمرضى السكري.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى