جمعية المودة تطلق حملة «رؤية أوضح» لتعزيز دور الأسرة في تمكين الشباب

▪︎ واتس المملكة
.
أطلقت جمعية المودة للتنمية الأسرية حملة «رؤية أوضح» بالتزامن مع اليوم العالمي للشباب، بهدف إبراز دور الأسرة في تمكين الشباب ودعم قراراتهم. وترتكز الحملة على أربعة محاور تشمل التوجيه الأسري، والحوار الفعّال، والاستخدام الآمن للتقنية، والاستعداد المسؤول للحياة الزوجية، ضمن مستهدفات رؤية 2030.
أطلقت جمعية المودة للتنمية الأسرية حملة «رؤية أوضح» التوعوية، بالتزامن مع اليوم العالمي للشباب الموافق 12 أغسطس من كل عام، بهدف تعزيز الوعي بالدور المحوري الذي تؤدّيه الأسرة في دعم الشباب، ومساندتهم في قراراتهم، والإيمان بقدراتهم، وبناء بيئة أسرية تساعدهم على مواجهة تحدّيات المستقبل بوعي وثقة.
وتنطلق الحملة من مستهدفات رؤية السعودية 2030 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، التي تؤكّد أهمية تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في التنمية، وبناء مجتمعات أكثر استقراراً واستدامة، مع إبراز دور الأسرة شريكاً أساسياً في دعم الشباب وتنمية قدراتهم.
وترتكز «رؤية أوضح» على أربعة محاور أساسية، هي: أسرة توجّه وتدعم القرارات، والحوار الأسري الإيجابي الفعّال، والتقنية الآمنة التي تعزّز التواصل، والبداية المسؤولة للحياة الزوجية؛ إذ تقدّم الحملة رسائل توعوية ومعرفية تُعزّز وعي الشباب وأسرهم، وتدعم قدرتهم على اتخاذ قرارات أكثر رشداً.
وأكّد الرئيس التنفيذي لجمعية المودة للتنمية الأسرية، محمد بن علي آل رضي، أن إطلاق حملة «رؤية أوضح» يأتي امتداداً لاهتمام الجمعية بمرحلة الشباب، وحرصها على تطوير البرامج والمبادرات التي تستجيب لاحتياجاتهم واحتياجات أسرهم، مشيراً إلى أن تمكين الشباب يبدأ من بيئة أسرية واعية تؤمن بقدراتهم، وتستمع إليهم، وتمنحهم الدعم اللازم لاتخاذ قرارات أكثر وعياً.
وأوضح آل رضي أن الحملة تركّز على تعزيز دور الأسرة شريكاً في رحلة الشباب، من خلال دعم الحوار الفعّال، وبناء الثقة، والمساندة في اتخاذ القرارات، إلى جانب تعزيز الاستخدام الواعي للتقنية بما يحافظ على جودة التواصل الأسري، مؤكداً أن هذه الجوانب تمثّل عناصر مترابطة في بناء أسر أكثر قدرة على دعم أبنائها في مراحل النمو وصناعة المستقبل.
وأشار إلى أن اهتمام الجمعية بالشباب لا يقتصر على الحملات التوعوية، بل يأتي ضمن منظومة من البرامج والمسارات الممتدة عبر مراحل عمرية مختلفة، تستهدف تعزيز القيم الأسرية وبناء الشخصية وتنمية السلوك المسؤول.
وتشمل هذه المنظومة عدة برامج، أبرزها: مجلس رواد القيم لطلاب المرحلتين الابتدائية والمتوسطة للفئة العمرية (13 – 18 سنة)، وجائزة الأفلام القيمية السينمائية للشباب في موسمها الثالث، الموجّهة للفئة العمرية (19 – 23 سنة).
وتتضمّن حملة «رؤية أوضح» مجموعة من المنتجات والمحتويات التوعوية والمعرفية، إلى جانب أدوات تفاعلية تُسهم في فهم واقع الشباب وعلاقتهم بأسرهم، وتسعى الجمعية من خلالها إلى الوصول إلى نطاق واسع من المستفيدين بالتعاون مع شركائها من الجهات ذات العلاقة.
وتؤكّد جمعية المودة أن الاستثمار في الشباب لا ينفصل عن الاستثمار في الأسرة؛ فالأسرة التي توجّه دون أن تفرض، وتحاور دون أن تحكم، وتدعم دون أن تحدّ، وتثق بقدرات أبنائها، تُسهم في بناء شباب أكثر وعياً بقراراتهم وأكثر قدرة على صناعة مستقبلهم.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq