بالحفارات والأيادي العارية.. حصيلة زلزال كولومبيا ترتفع إلى 164 قتيلاً وكالي وحدها تدفن 85 من أبنائها

▪︎ واتس المملكة

.

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال الأعنف في كولومبيا منذ عقود، بقوة 7.4 درجات الذي ضرب صباح الاثنين غرب البلاد، إلى ما لا يقل عن 164 قتيلاً ومئات المصابين وعشرات المحاصرين تحت الأنقاض، مع تحذيرات رسمية من أنّ الأعداد مرشحة للارتفاع. وتتصدّر مدينة كالي قائمة الضحايا بـ 85 وفاة، فيما تواصل فرق الإنقاذ، مدعوم…

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب غرب كولومبيا إلى 164 قتيلاً على الأقل، فيما دخلت عمليات البحث والإنقاذ يومها الثاني، اليوم الثلاثاء، بعدما واصلت الفرق عملها طوال الليل دون توقف، تحفر طريقها عبر المباني المنهارة والمنازل المسوّاة بالأرض بحثاً عن ناجين — وسط تحذيرات رسمية من أن الأرقام مرشحة لمزيد من الارتفاع، وفق ما أفادت به قناة «فرانس 24» والتغطيات الدولية.

كالي تتصدر النزيف.. وكاتدرائية مانيزاليس تتصدع

وتتحمل مدينة كالي — ثالثة كبريات المدن الكولومبية بنحو 2.2 مليون نسمة — الوطأة الأثقل بـ85 وفاة حتى الآن، بعدما حوّل الزلزال مبانيَ متعددة الطوابق فيها وفي بيريرا إلى ركام، فيما تصدّع أحد برجي الكاتدرائية التاريخية في مدينة مانيزاليس — في مشاهد وثقتها الكاميرات لحظة انهيار بعض المباني وتناقلها العالم.

شعار الموقع

أخبار عاجلة - أخبار حصرية - أوامر ملكية

منوعات | فيديو | صور | تقنية
رياضة | وظائف | صحة

إشترك بخدمة الواتساب مجاناً
لتصلك الرسائل

انقر هنا للإنضمام

سباق مع الساعات الذهبية

وتعمل فرق الطوارئ، يؤازرها الجيش والشرطة ومتطوعون، في ظروف بالغة الصعوبة؛ بالحفارات حيناً، وبالأيادي العارية حين يخشى المنقذون على من تحت الركام — في سباق مع «الساعات الذهبية» التي ترتفع بعدها احتمالات فقدان المحاصرين. وتزيد صعوبة الوصول إلى بعض المواقع المنكوبة من تعقيد المهمة، فيما يتوقع المسؤولون اتساع الحصيلة مع بلوغ مناطق لم تُمشط بعد.

قلب القهوة الكولومبية تحت الركام

ويضاعف موقعُ الكارثة فداحتَها؛ فالمنطقة المنكوبة هي قلب «إقليم البن» الكولومبي، من أبرز مناطق زراعة القهوة في العالم وأكثر أقاليم البلاد كثافة سكانية وأهمية اقتصادية — وهي ذاتها التي نزفت في زلزال أرمينيا عام 1999، لتجد نفسها بعد 27 عاماً أمام اختبار أقسى.

وكان الزلزال، البالغة قوته 7.4 درجات — الأعنف في كولومبيا منذ عقود — قد ضرب صباح أمس الاثنين بمركز قرب سان خوسيه ديل بالمار في مقاطعة تشوكو وعمق 107 كيلومترات، ما وسّع رقعة الاهتزاز من بوغوتا إلى الإكوادور، ودفع الرئيس أبيلاردو دي لا إسبرييا إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية ونشر «كامل قدرات الدولة»، وسط عروض مساندة دولية من الولايات المتحدة وأوروبا وأمريكا الجنوبية والشرق الأوسط.

الكارثة في أرقام — حتى صباح الثلاثاء

  • الوفيات: 164+ (كالي وحدها: 85) والحصيلة مرشحة للارتفاع

  • الإصابات: بالمئات، وعشرات المحاصرين تحت الأنقاض

  • القوة والعمق: 7.4 درجات / 107 كم — الأعنف منذ عقود

  • الوضع: طوارئ وطنية، وإنقاذ متواصل على مدار الساعة لليوم الثاني

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى