إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بشروط على واشنطن

▪︎ واتس المملكة

.

أكدت إيران أن إعادة فتح مضيق هرمز لا تزال مشروطة بتنفيذ الولايات المتحدة مجموعة من المطالب السياسية والأمنية والاقتصادية، وذلك رغم إعلان سلطنة عُمان أن المفاوضات مع طهران بشأن الإدارة المستقبلية للمضيق تجري في “أجواء إيجابية وبنّاءة”، وإعلان الجانب الإيراني اقتراب المحادثات من مراحلها النهائية.

إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل تغيير واشنطن سلوكها

وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر إن مضيق هرمز “لن يفتح ما لم تصحح أمريكا سلوكها”، مشددًا على ضرورة إنهاء ما وصفه بالحرب والعدوان على إيران وحلفائها، ورفع الحصار البحري والعقوبات المفروضة على طهران، وسحب القوات الأمريكية من محيط إيران، إضافة إلى الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة ودفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب.

شعار الموقع

أخبار عاجلة - أخبار حصرية - أوامر ملكية

منوعات | فيديو | صور | تقنية
رياضة | وظائف | صحة

إشترك بخدمة الواتساب مجاناً
لتصلك الرسائل

انقر هنا للإنضمام

وأكد ذو القدر أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني “لن يقدم أي تنازل، سواء في الحرب أو في المفاوضات”، فيما شدد الحرس الثوري الإيراني على أن قرار فتح المضيق “له آليته الخاصة ولا علاقة له بالمفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان”، معتبرًا أن قبول شروط طهران يمثل المدخل لإعادة فتحه.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية العُمانية أن المفاوضات مع إيران بشأن الملاحة والإدارة المستقبلية للمضيق تسير بصورة إيجابية، داعية إلى تجنب أي ممارسات قد تعرقل التقدم المحرز، كما نددت بالاعتداءات المتكررة على السفن أثناء عبورها المضيق دون تسمية أي جهة، وذلك بعد تعرض ناقلة تابعة لشركة أدنوك الإماراتية لهجوم صاروخي أثناء عبورها مضيق هرمز.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المحادثات مع سلطنة عُمان تقترب من مراحلها النهائية، لكنه أوضح أن ذلك لا يعني قرب إعادة فتح المضيق، مؤكدًا أن هذه الخطوة ترتبط بشروط أخرى وبالحصول على تعويضات عن ما تعتبره طهران انتهاكًا لمذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة.

وزير الخارجية الإيراني: المحادثات مع سلطنة عُمان تقترب من مراحلها النهائية

وكانت إيران قد أعلنت أخيرًا التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن مسار عبور جديد في المضيق، في إطار الترتيبات المنصوص عليها في مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية الموقعة في يونيو الماضي، والتي نصت على أن تضع إيران وعُمان الترتيبات المستقبلية للمضيق بالتشاور مع الدول الخليجية المشاطئة وبما يتوافق مع القانون الدولي والحقوق السيادية للدول المطلة عليه.

وتفرض إيران منذ اندلاع الحرب سيطرة فعلية على المضيق، حيث تُلزم السفن بالعبور عبر مسار محدد بمحاذاة سواحلها، كما تعتزم فرض رسوم أو “بدل خدمات” على السفن الراغبة في استخدام الممر الملاحي، وهي خطوة ترفضها الولايات المتحدة، في حين يحظر القانون الدولي عمومًا فرض رسوم على مثل هذه الممرات المائية الدولية.

وفي ظل استمرار التوترات، اتهمت الإمارات إيران باستهداف ناقلة نفط تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” بصاروخ أثناء عبورها مضيق هرمز دون وقوع إصابات، فيما أعلنت “أدنوك” تعرض 15 سفينة تابعة لها لهجمات منذ اندلاع الحرب، بينها 3 سفن خلال الأسبوع الجاري. ولم تعلق طهران رسميًا على تلك الاتهامات.

يأتي ذلك في وقت لم تشهد فيه الجهود الدبلوماسية، بما في ذلك الملف النووي الإيراني، أي اختراق ملموس، رغم توقف الضربات الأمريكية منذ أكثر من أسبوع، بينما ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار تعليق العمليات العسكرية بالتوصل إلى اتفاق سريع.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى