وزير الخارجية السعودي: القدس الشرقية عاصمة فلسطين وحمايتها ركيزة لأي سلام عادل

▪︎ واتس المملكة
.
شارك وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان في الاجتماع الوزاري لدعم القدس في الأردن، مؤكداً أن القدس الشرقية عاصمة فلسطين، وأن إجراءات الاستيطان ومصادرة الأراضي لاغية، ومديناً الانتهاكات العسكرية الإسرائيلية في غزة، وداعياً المجتمع الدولي لحماية المقدسات ودعم صمود الشعب الفلسطيني وتعزيز مسار حل الدولتي…
شارك وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اليوم، في الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة، الذي تستضيفه المملكة الأردنية الهاشمية.
وألقى سمو وزير الخارجية كلمةً خلال الاجتماع، شكر فيها الأردن على استضافة هذا الاجتماع المهم، معرباً عن تقدير المملكة العربية السعودية للدور التاريخي الذي تضطلع به المملكة الأردنية الهاشمية في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، وصون هويتها التاريخية.
وأكد سموه أن القدس الشرقية هي عاصمة فلسطين، وأن جميع الإجراءات الأحادية بما فيها عمليات الاستيطان ومصادرة الأراضي «لاغية ولا يمكن أن تنشئ أي حق أو واقع قانوني»، مشدداً على رفض المملكة لكافة الانتهاكات التي تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم وتغيير هوية المدينة وطابعها الإسلامي والمسيحي، ورفضها أي محاولات لتوظيف خطاب حرية العبادة لتبرير إجراءات تهدف إلى تكريس واقع سياسي واحتلالي جديد.
وقال سموه: «إن حماية القدس ركيزة أساسية لأي سلام عادل، وإن تبرير العنف أو التحريض عليه استناداً إلى ادعاءات دينية أو عقائدية يمثل انحرافاً خطيراً عن القيم المشتركة للأديان السماوية، ويتعارض مع مبادئ المساواة في الكرامة الإنسانية».
وأضاف: «في الوقت الذي رحبت فيه المملكة بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المضيَّ نحو تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة، فإننا ندين بأشد العبارات الانتهاكاتِ العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، التي تعدّ تحدياً مباشراً للاتفاق، وتقوّض الزخم الذي أوجده، وتخدم أجندات المعرقلين الساعين إلى إفشال مسار السلام».
وجدد سمو وزير الخارجية دعوة المملكة للمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، واتخاذ خطوات عملية لوقف الانتهاكات في قطاع غزة والضفة الغربية، وحماية المقدسات، ودعم صمود الشعب الفلسطيني، ورفض خطاب الكراهية والتفوق الديني والعنصري، ومحاسبة جميع أشكال التحريض المؤدية إلى تأجيج العنف وإرهاب المستوطنين.
وأكد سموه استمرار المملكة في العمل بالشراكة مع الأشقاء والشركاء الدوليين من خلال التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، الذي أطلق مسار الحوار بين الأديان في إطار تنفيذ خطة السلام الشاملة، انطلاقاً من الإيمان بأن تعزيز ثقافة الاحترام المتبادل والتعايش بين أتباع الديانات السماوية الثلاث يشكّل ركيزة أساسية لدعم الجهود السياسية وتحقيق السلام.
وختم سموه كلمته بالتأكيد على أن القدس، التي تهوى إليها قلوب الملايين من أتباع الديانات السماوية، يجب أن تكون مدينةً للسلام والتعايش ورمزاً لما يجمع الإنسانية، لا ساحةً للصراع أو لفرض الأمر الواقع، مشيراً إلى أن حمايتها وصون مكانتها التاريخية والقانونية أحد المفاتيح الأساسية لتحقيق سلام عادل ودائم وبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار لجميع شعوب المنطقة.
وحضر الاجتماع سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية الأمير منصور بن خالد بن فرحان، والوزير المفوض بوزارة الخارجية الدكتورة منال رضوان.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq