مصرع طياريْن في تصادم مروحيتَي إطفاء خلال حريق ضخم شمال غربي أثينا

▪︎ واتس المملكة
.
لقي شخصان، أحدهما يوناني والآخر دنماركي، حتفهما اليوم الأحد إثر تصادم مروحيتين مخصصتين لإطفاء الحرائق في منطقة بساثا بأتيكا غرب أثينا، خلال مشاركتهما في السيطرة على حريق غابات ضخم دمر أكثر من 100 منزل، فيما نجا فردا طاقم المروحية الأخرى وتستمر التحقيقات في ملابسات الحادث.
لقي طياران حتفهما وأُصيب آخران إثر تصادم طائرتَي هليكوبتر لإطفاء الحرائق في منطقة بساثا بأتيكا غربي أثينا، خلال عمليات السيطرة على حريق غابات ضخم دمّر أكثر من 100 منزل شمال غربي العاصمة اليونانية.
وأعلنت إدارة الإطفاء اليونانية أن الضحيتين كانتا على متن إحدى الطائرتين، أحدهما يوناني والآخر دنمركي، في حين نجا فردا طاقم الهليكوبتر الأخرى وهما يوناني وبريطاني. وأكدت الإدارة فتح تحقيق فوري لتحديد أسباب التصادم.
وأظهر مقطع فيديو متداول على منصة فيسبوك ما بدا أنهما الطائرتان تقتربان من بعضهما على ارتفاع منخفض، قبل أن تصطدم المروحة الرئيسية للطائرة السفلية ببطن الطائرة الأخرى مما أدى إلى سقوطها واشتعالها، فيما أفرغت الهليكوبتر الثانية حمولتها من الماء وطارت بعيداً. ولم تتحقق رويترز من صحة هذا المقطع.
وكشفت التحقيقات الأولية وفق صحيفة كاثيميريني اليونانية أن الحريق الذي اندلع في منطقة بيوتيا قبل أن ينتشر إلى أتيكا نجم عن شرارات من موصلات في شبكة خاصة لنقل الكهرباء المولّدة من توربينات الرياح. وأُلقي القبض على يونانيين اثنين بتهمة الإهمال، فيما لا يزال مشتبه به ثالث طليقاً.
تقدم الحريق نحو ميجارا
هدأت الرياح العاتية التي أججت الحريق في محيط بورتو جيرمينو على خليج كورنث، على بُعد 60 كيلومتراً شمال غربي أثينا، غير أن النيران عبرت جبلاً جنوباً لتصل إلى منطقة فينيزا وميدان رماية عسكري، مما أشعل ذخائر غير منفجرة. وركّز رجال الإطفاء جهودهم على منع تقدم الحريق نحو بلدة ميجارا الساحلية التي يبلغ عدد سكانها نحو 30 ألف نسمة.
وقال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس: «هناك لحظات تتجاوز فيها قوة الطبيعة وشدة الظروف الجوية كل التخطيط البشري وكل القدرات التشغيلية».
وأصدرت السلطات تنبيهات طارئة بالإخلاء في عدد من التجمعات السكانية في غرب أتيكا، بما فيها منطقة صناعية قرب ميجارا. كما جرى إخلاء عدة مناطق في جزيرة كيفالونيا الواقعة في البحر الأيوني إثر اندلاع حريق في منطقة باسترا جنوب الجزيرة.
حرائق أوروبا وأزمة الجفاف
تشهد أوروبا هذا الصيف موجة حرائق غابات واسعة النطاق في أعقاب موجة حرارة غير مسبوقة وشح في الأمطار، وهي ظروف يؤكد العلماء أن التغير المناخي فاقمها. وفي فرنسا، تحوّل حريق في مقاطعة فار جنوب شرق البلاد بعد تغير اتجاه الرياح، فيما اندلع حريق جديد قرب مدينة كاركاسون التاريخية. أما في وسط إسبانيا، فقد جرت السيطرة إلى حد كبير على حرائق اجتاحت عشرات الآلاف من الهكتارات خلال الأسبوع الماضي.
وعلى صعيد أزمة الجفاف، سجّل نهر الدانوب أدنى مستوياته في المجر وصربيا ورومانيا، مما أجبر محطة الطاقة النووية الوحيدة في المجر على التوقف عن العمل للمرة الأولى منذ أكثر من أربعة عقود. وأعلن رئيس الوزراء المجري بيتر ماجار أن بلاده تواجه «خمسة أيام حرجة» مع اقتراب موجة حر جديدة. كما هبط منسوب الدانوب في صربيا إلى أدنى مستوى له منذ عام 1985، مما خفّض إنتاج أكبر محطة كهرومائية في البلاد إلى 20% فقط من طاقتها.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq