سعودية واجهت السرطان مرتين أثناء الحمل وتحوّلت إلى مصدر إلهام

▪︎ واتس المملكة
.
خاضت المتطوعة السعودية نوال الغامدي تجربتين قاسيتين مع سرطان القولون خلال حملين متتاليين، إذ اكتُشف أول ورم بجوار الجنين في الشهر السادس، ثم عادت الإصابة بستة أورام في الحمل الثاني. تمسكت بأطفالها وواصلت العلاج حتى تعافت، لتكرّس تجربتها اليوم في دعم مرضى السرطان.
خاضت السعودية نوال الغامدي معركة استثنائية مع مرض السرطان خلال فترتَي حمل متتاليتين، في رحلة إنسانية بدأت بخبر صادم وقرارات مصيرية صعبة، وانتهت بشفاء أعادها إلى أطفالها، لتتحول اليوم إلى متطوعة ومصدر إلهام لكل من يواجه المرض.
روت الغامدي قصتها في برنامج «MBC في أسبوع»، مستعرضةً تفاصيل رحلتها منذ اكتشاف إصابتها بسرطان القولون خلال حملها الأول، وصولاً إلى مواجهتها المرض مجدداً في حملها الثاني.
بداية صادمة.. ورم بجوار الجنين
بدأت القصة خلال مراجعة حمل اعتيادية، حين كشفت الفحوصات عن جسم غريب بجوار الجنين، ظنّه الأطباء في البداية توأماً، قبل أن يتبيّن أنه ورم سرطاني. وأفادت نوال بأن الأطباء أبلغوها بضرورة استئصال الورم فوراً، مشيرةً إلى أن كلمة «سرطان» كانت في ذهنها مرتبطة بالموت، فضلاً عن مواجهتها قراراً عسيراً يتعلق بمصير حملها.
في الشهر السادس.. قرار التمسك بالجنين
في الشهر السادس من الحمل، وجدت نوال نفسها أمام خيارات بالغة الصعوبة، غير أنها أصرّت على إكمال حملها، وخاضت عملية جراحية معقدة أُخرجت خلالها طفلتها مؤقتاً لاستئصال الورم الذي بلغ وزنه 17 سنتيمتراً، ثم أُعيدت الطفلة إلى الرحم وأُغلق البطن. وقد نجحت العملية، وأتمّت نوال حملها حتى الولادة الطبيعية.
السرطان يعود في الحمل الثاني
لم تنتهِ رحلة نوال مع المرض؛ إذ عاد السرطان خلال حملها الثاني، واكتشف الأطباء هذه المرة ستة أورام سرطانية. بيد أن نوال اتخذت القرار ذاته، وأصرّت على إكمال حملها حتى وضعت طفلها بسلام. وقد زادت صعوبة تلك المرحلة بإصابتها بفيروس كورونا في الشهر التاسع من الحمل، وهي في جناح يضم حوامل مصابات بالفيروس، ما جعلها تواجه خطرين في آنٍ واحد.
من مواجهة المرض إلى رسالة أمل
بعد رحلة العلاج الشاقة، منَّ الله على نوال بالشفاء مرتين، لتعيش اليوم مع أطفالها وتُحوّل تجربتها إلى رسالة دعم وأمل. وأكدت أن الدعاء واليقين بالله كانا عمادها طوال رحلتها، قائلةً إن المرحلة التي مرّت بها لم تكن سهلة بأي حال.
ولم تكتفِ نوال الغامدي بتجاوز تجربتها، بل انخرطت في العمل التطوعي لدعم مرضى السرطان، مؤكدةً أن اللمسة الإنسانية الحانية تُحدث فارقاً حقيقياً في حياة المريض، وأن تجربتها الشخصية منحتها دافعاً قوياً للعطاء.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq