استشاري سكري يحذّر من نوع خفي يُشخَّص خطأً ويصيب البالغين بعد الثلاثين

▪︎ واتس المملكة

.

شعار الموقع

أخبار عاجلة - أخبار حصرية - أوامر ملكية

منوعات | فيديو | صور | تقنية
رياضة | وظائف | صحة

إشترك بخدمة الواتساب مجاناً
لتصلك الرسائل

انقر هنا للإنضمام

حذّر استشاري داء السكري الدكتور عبدالرحمن جوهرجي من السكري النوع الأول البطيء «LADA» الذي يصيب غالبًا البالغين بعد سن الثلاثين، وقد يُشخَّص خطأً كسكري من النوع الثاني. وأوضح أنه مرض مناعي ذاتي يتطور تدريجيًا ويؤدي في الغالب إلى حاجة المريض للإنسولين، مع ضرورة الاعتماد على التاريخ المرضي والتحاليل مع…

حذّر الدكتور عبدالرحمن جوهرجي، استشاري التخصص الدقيق في داء السكري، من نوع غير شائع يُعرف بـ«LADA» أو السكري من النوع الأول البطيء، كاشفاً أنه يندرج تحت تصنيف السكري من النوع الأول، غير أنه يُشخَّص في كثير من الحالات خطأً على أنه سكري من النوع الثاني.

وأوضح «جوهرجي» عبر حسابه على منصة «إكس»، أن هذا النوع يتطور ببطء على مدى أشهر أو سنوات، بخلاف السكري من النوع الأول التقليدي الذي يظهر بصورة أسرع، مبيّناً أنه يؤثر غالباً في البالغين، وعادةً ما يبدأ بعد سن الثلاثين، مع إمكانية حدوثه في أي عمر.

سيناريو يكشف علامات تستدعي الانتباه

واستعرض الاستشاري سيناريو توضيحياً افتراضياً لامرأة في الثلاثينات، لديها زيادة بسيطة في الوزن وتحافظ نسبياً على صحتها، بدأت تشعر بكثرة التبول والتعب. وأظهرت الفحوصات وصول السكر التراكمي لديها إلى 7.5%، فشُخِّصت بالسكري وبدأت استخدام حبوب منظِّمة للسكر إلى جانب الحمية، وتحسّنت حالتها في البداية.

بيد أنه بعد عام ارتفع السكر التراكمي إلى 9%، رغم الالتزام بالحمية والعلاج، وحتى بعد تعديل الأدوية واستخدام عدة أدوية فموية. وأشار إلى أن عدم انتظام مستوى السكر، بالتزامن مع انخفاض الوزن دون سبب واضح، قد يدفع إلى التساؤل عن احتمال الإصابة بـ«LADA».

مرض مناعي ذاتي يتطور تدريجياً

وبيّن «جوهرجي» أن «LADA» مرض مناعي ذاتي يهاجم فيه الجهاز المناعي الخلايا المنتجة للإنسولين في البنكرياس، ويتطور تدريجياً على مدى أشهر أو سنوات، مؤكداً أن المرض لا يمكن عكسه أو الشفاء منه نتيجة التدمير المناعي لخلايا بيتا، وأن معظم المرضى ينتهي بهم الأمر إلى الحاجة للإنسولين مع تقدم المرض، حتى لو استجابوا في البداية للحمية أو الأدوية الفموية.

هل تكفي تحاليل الدم وحدها لتحديد نوع السكري؟

وفي رده على سؤال حول إمكانية تحديد نوع السكري من خلال تحليل الدم فقط، أجاب «جوهرجي»: «للأسف ليس دائماً»، موضحاً أن التشخيص يعتمد على التاريخ المرضي والتحاليل معاً، وليس على الأرقام وحدها.

وحول ملاءمة إجراء فحص الأجسام المضادة الذاتية «Autoantibodies» لشخص في الثلاثين شُخِّص حديثاً بالسكري، أوضح: «في غياب السمنة وعلامات مقاومة الإنسولين، منطقي جداً إجراؤه حتى لو تجاوز المريض الثلاثين».

هل الإنسولين يُضعف البنكرياس؟

وردّ «جوهرجي» على مخاوف شائعة حول ما إذا كان استخدام الإنسولين يؤدي إلى إضعاف البنكرياس أو الإضرار به، مستخدماً تشبيهاً توضيحياً، وقال: «هل لو عندك بئر ماء وأضفت له وايت ماء بيخلص الماء في البئر بشكل أسرع؟»، مؤكداً أن الإنسولين يُعدّ من العلاجات التي تريح البنكرياس وتدعمه وتحافظ عليه.

وأشار إلى أن الإنسولين قد يُستخدم مؤقتاً في حالات عدة، منها: الحمل، والتنويم في المستشفى، والمرض الشديد، وحالات الارتفاع الحاد للسكر التراكمي، مؤكداً أن الحاجة إليه ليست بالضرورة دائمة.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى