الأمم المتحدة: المملكة تضم 491 غابة في خمس مناطق.. مكة المكرمة في الصدارة

▪︎ واتس المملكة

.

شعار الموقع

أخبار عاجلة - أخبار حصرية - أوامر ملكية

منوعات | فيديو | صور | تقنية
رياضة | وظائف | صحة

إشترك بخدمة الواتساب مجاناً
لتصلك الرسائل

انقر هنا للإنضمام

كشفت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» أن المملكة العربية السعودية نجحت في حصر ورسم خرائط ٤٩١ غابة على مساحة تتجاوز ٦٠٨ آلاف هكتار (نحو ٦,٠٨٠ كم²) موزعة على ٥ مناطق رئيسة، تصدرتها مكة المكرمة ثم الباحة فالمدينة المنورة فعسير فجازان، وذلك في إطار التحول نحو الإدارة المستدامة للغابات وحماية…

كشفت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» أن المملكة العربية السعودية نجحت في حصر ورسم خرائط 491 غابة تمتد على مساحة تتجاوز 608 آلاف هكتار، بما يعادل نحو 6,080 كيلومترًا مربعًا، موزعة على خمس مناطق رئيسة، في خطوة تعكس التحول المتسارع نحو الإدارة المستدامة للغابات وحماية الموارد الطبيعية.

وتصدرت منطقة مكة المكرمة القائمة من حيث عدد الغابات المسجلة، بواقع 147 غابة، تلتها منطقة الباحة بـ99 غابة، ثم المدينة المنورة بـ97 غابة، وعسير بـ93 غابة، وأخيرًا جازان بـ55 غابة.

وجاءت الأرقام ضمن تقرير نشرته «الفاو» عن تجربة المملكة في الإدارة المستدامة للغابات، بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، مؤكدة أن المشروع لا يقتصر على إحصاء الأشجار، بل يشمل رسم حدود الغابات، وتوثيق مواردها، ومتابعة حالتها، ووضع خطط لحمايتها واستثمارها بصورة مستدامة.

مكة تتصدر العدد

ويعود تصدر منطقة مكة المكرمة إلى اتساع نطاقها الجغرافي وتنوع تضاريسها وبيئاتها النباتية؛ إذ تمتد الغابات من مرتفعات الطائف والسروات إلى الأودية والمنحدرات الغربية، مرورًا بمواقع تنتشر فيها أشجار العرعر والطلح والسدر والسمر وغيرها من النباتات المحلية القادرة على التأقلم مع الظروف المناخية المختلفة.

لكن ارتفاع عدد الغابات لا يعني بالضرورة أن مكة تمتلك أعلى نسبة من الغطاء الأخضر مقارنة بمساحتها الكلية؛ إذ تختلف مساحة كل غابة وكثافة أشجارها وطبيعة الغطاء النباتي داخلها.

الباحة.. كثافة في مساحة صغيرة

ورغم حلول الباحة في المركز الثاني من حيث العدد، فإنها تبرز بوصفها إحدى أكثر مناطق المملكة كثافة في الغطاء النباتي قياسًا بمساحتها الجغرافية المحدودة.

وتحتضن المنطقة غابات شهيرة مثل رغدان وشهبة وخيرة والقمع، إلى جانب عشرات الغابات والأودية التي تنتشر فيها أشجار العرعر والزيتون البري والطلح والسدر. وتشكّل أشجار العرعر وحدها نحو 30% من النباتات البرية في الباحة، وفق بيانات المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي.

وتكتسب غابات الباحة أهمية سياحية متزايدة، خصوصًا خلال فصل الصيف، عندما تتداخل الأشجار مع الضباب والأمطار والمرتفعات الجبلية، ما يحولها إلى وجهة للمشي والتخييم والتصوير والاستمتاع بالأجواء المعتدلة.

عسير وجازان.. تنوع استثنائي

وتضم عسير 93 غابة موثقة، تتمركز نسبة كبيرة منها في المرتفعات الجبلية والمناطق ذات معدلات الأمطار الأعلى نسبيًا. وتعد غابات العرعر من أبرز مكونات المشهد الطبيعي في المنطقة، إلى جانب أشجار الطلح والعتم والنباتات الجبلية.

أما جازان، التي تضم 55 غابة، فتتميز بتنوع بيئي واسع يجمع بين غابات الجبال والأودية والنباتات الاستوائية وأشجار المانجروف الساحلية. كما تساعد درجات الحرارة والرطوبة والأمطار في بعض المحافظات الجبلية على وجود غطاء نباتي كثيف مقارنة بمناطق المملكة الصحراوية.

المدينة.. 97 غابة بين الجبال والأودية

وسجلت منطقة المدينة المنورة 97 غابة، موزعة بين الأودية والمرتفعات والمناطق البرية. ويشمل غطاؤها النباتي أشجار السدر والسمر والطلح والأثل، إلى جانب النباتات الموسمية التي تنمو بعد هطول الأمطار.

وتشير «الفاو» إلى أن معظم الغابات المحصورة في مكة والباحة وعسير وجازان جرى إعلانها رسميًا مناطق غابية، بينما كانت إجراءات إعلان غابات المدينة المنورة لا تزال في مراحل مختلفة عند نشر التقرير.

ثروة بيئية وسياحية

ولا تمثل الغابات السعودية ثروة نباتية فقط، بل تؤدي أدوارًا مهمة في الحد من انجراف التربة والتصحر، وحماية التنوع الحيوي، وتلطيف درجات الحرارة، وتوفير موائل للحياة الفطرية، فضلًا عن دعم السياحة البيئية وتوفير فرص استثمارية في المتنزهات والمسارات الجبلية والتخييم.

وتؤكد الأرقام أن الصورة الجغرافية للمملكة لا تقتصر على الصحاري؛ إذ تحتضن مناطقها الجنوبية والغربية نطاقات غابية واسعة ومتنوعة، أصبح توثيقها وحمايتها جزءًا أساسيًا من مبادرة السعودية الخضراء ومستهدفات رؤية المملكة 2030.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى