متحف “الذهب الأسود” في الرياض يستقطب الزوار ضمن صيف السعودية 2026

▪︎ واتس المملكة

.

يقدّم متحف “الذهب الأسود” في مجمع كابسارك بالرياض تجربة متحفية معاصرة تستعرض قصة النفط من منظور فني وإنساني ضمن برنامج صيف السعودية 2026، عبر أكثر من 350 عملاً لـ 170 فناناً من أكثر من 30 دولة، في أربعة أقسام رئيسة تدمج السرد التاريخي بالفنون التفاعلية.

يُشكّل متحف “الذهب الأسود” في الرياض وجهةً ثقافية بارزة ضمن برنامج صيف السعودية 2026 تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، إذ يقدم تجربة متحفية فريدة تجمع بين الفنون المعاصرة والسرد التاريخي، وتستعرض أثر النفط في تشكيل الحضارات والمجتمعات عبر العقود.

ويأتي المتحف ثمرةَ شراكة بين وزارة الثقافة ممثَّلةً بهيئة المتاحف، ومنظومة الطاقة ممثَّلةً بمركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية (كابسارك)، ضمن مبادرة “المتاحف المتخصصة” وبدعم من برنامج جودة الحياة أحد برامج رؤية السعودية 2030، في إطار جهود تطوير قطاع المتاحف وإثراء المحتوى الثقافي.

ويقع المتحف داخل مجمع “كابسارك” بالرياض، في مبنى أيقوني صممته المعمارية العالمية الراحلة زها حديد، وطُوِّرت مساحاته الداخلية وفق مفهوم ينسجم مع طبيعة التجربة المتحفية، ليتيح للزائر الانتقال بين محطات سردية وفنية مترابطة.

ويضم المتحف مجموعة دائمة تحتوي على أكثر من 350 عملاً فنياً حديثاً ومعاصراً، أبدعها أكثر من 170 فناناً سعودياً وعالمياً من أكثر من 30 دولة، إلى جانب تركيبات فنية واسعة النطاق، وأعمال فوتوغرافية، ووثائق تاريخية، وعروض مرئية ووسائط متعددة تستعرض الأبعاد الإنسانية والثقافية والاجتماعية المرتبطة بالنفط.

كما يشتمل المتحف على قاعات للمعارض المؤقتة، ومساحات تعليمية واستشارية، وقاعات للمؤتمرات، ومتجر ومقهى، بما يعزز دوره مركزاً ثقافياً متكاملاً يجمع بين المعرفة والفنون والبرامج التفاعلية.

وتتوزع التجربة المتحفية على أربعة أقسام رئيسة هي: “اللقاء، والأحلام، والشكوك، والرؤى”؛ إذ يستعرض قسم “اللقاء” البدايات الأولى لاكتشاف النفط والتحولات الصناعية المصاحبة له، فيما يتناول قسم “الأحلام” دوره في إعادة تشكيل المجتمعات وتعزيز الطموحات التنموية، بينما يقدم قسم “الشكوك” قراءة فنية وإنسانية لتحديات الاعتماد على النفط وتساؤلاته، ويختتم قسم “الرؤى” الرحلة باستشراف المستقبل عبر أعمال وبرامج متجددة.

ويقدم المتحف سرداً بصرياً وفنياً لمسيرة النفط من كونه مادةً خاماً حتى حضوره في مختلف جوانب الحياة المعاصرة، من خلال أعمال تنتمي إلى مجالات الرسم والنحت والتصوير الفوتوغرافي والتصميم والأزياء والأفلام والوسائط المتعددة، في تجربة تُسهم في ترسيخ مكانة الرياض وجهةً ثقافية وسياحية متنوعة، بما يواكب مستهدفات جودة الحياة وتنمية القطاع السياحي في المملكة.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى