مهرجان فلفل شقراء في نسخته السادسة: 200 مزرعة و300 طن سنوياً وتحول زراعي لافت

▪︎ واتس المملكة

.

تنطلق النسخة السادسة من مهرجان فلفل شقراء برعاية أمير منطقة الرياض، بعدما أسهم في تحويل الفلفل من محصول محلي محدود إلى منتج زراعي واقتصادي بارز، مع أكثر من 200 مزرعة و200 بيت محمي وإنتاج يفوق 300 طن سنويًا، وفرص عمل موسمية تتجاوز 200 وظيفة للمجتمع المحلي.

تنطلق النسخة السادسة من مهرجان فلفل شقراء برعاية أمير منطقة الرياض ودعم سموّ نائبه، في مشهد يعكس التحول الكبير الذي شهدته الزراعة في محافظة شقراء خلال السنوات الماضية، بعد أن نجح المهرجان في تحويل الفلفل من محصول محلي محدود إلى منتج زراعي واقتصادي بارز يحمل هوية وطنية.

وأكد محافظ شقراء أن الرعاية الكريمة تمثل امتداداً للدعم الذي توليه القيادة للقطاع الزراعي والمبادرات التنموية في المحافظات، مشيراً إلى أنها تعكس الثقة التي يحظى بها المهرجان بعد نجاحاته المتتالية، وأسهمت في ترسيخ مكانته وتعزيز دوره في خدمة المزارعين وتنمية الاقتصاد المحلي.

300 طن سنوياً.. إنتاج يتسارع عاماً بعد عام

باتت محافظة شقراء تنتج أكثر من 300 طن سنوياً من الفلفل بمختلف أنواعه، مع نمو سنوي يتراوح بين 5 و8%، في مؤشر يعكس استمرار توسع الرقعة الزراعية والإقبال المتزايد على زراعة هذا المحصول الذي أصبح أحد أبرز المنتجات الزراعية في المحافظة.

قفزة في أعداد المزارع والبيوت المحمية

تكشف الأرقام حجم التحول الذي تحقق منذ الانطلاقة الأولى؛ إذ ارتفع عدد المزارع المنتجة للفلفل بنسبة 250%، من نحو 50 مزرعة في النسخة الأولى إلى أكثر من 200 مزرعة حالياً. كما شهدت الزراعة المحمية نمواً بلغ 300%، حيث ارتفع عدد البيوت المحمية من نحو 30 بيتاً إلى أكثر من 200 بيت محمي، مما أسهم في رفع جودة الإنتاج واستدامته طوال الموسم.

مشاركة أوسع وأبواب مفتوحة للجميع

تستضيف النسخة السادسة نحو 40 بوثاً للمزارعين و40 بوثاً للأسر المنتجة، مع استمرار دخول مزارع جديدة ومؤسسات تسويقية وباعة شباب إلى سوق الفلفل، مما يعكس اتساع دائرة المستفيدين من المهرجان عاماً بعد آخر.

تنظيم السوق واستقرار الأسعار

لم يقتصر أثر المهرجان على زيادة الإنتاج، بل امتد إلى تنظيم السوق وتحقيق استقرار الأسعار؛ إذ استقر سعر صندوق الفلفل بوزن 7.5 كيلوغرامات للحبة الكبيرة عند نحو 70 ريالاً، مقارنةً بـ120 ريالاً في النسخة الأولى، بما يعكس توازناً أكبر بين الإنتاج والطلب.

أثر اقتصادي وفرص عمل للمجتمع المحلي

أسهم المهرجان في خلق فرص عمل موسمية متنامية، إذ ارتفع عدد الوظائف الموسمية إلى أكثر من 200 وظيفة في النسخة السادسة، بعد أن كانت لا تتجاوز 30 وظيفة عند الانطلاقة الأولى، في انعكاس مباشر للأثر التنموي على المجتمع المحلي.

5000 حيازة زراعية تدعم مستقبل القطاع

تضم محافظة شقراء نحو 5000 حيازة زراعية مسجلة، مما يمنح القطاع الزراعي قاعدة واسعة للنمو، ويعزز فرص التوسع في إنتاج المحاصيل النوعية، وفي مقدمتها الفلفل الذي بات يمثل هوية زراعية راسخة للمحافظة.

شراكة حكومية متكاملة

يحظى المهرجان بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، تشمل محافظة شقراء، ومكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة، وبلدية شقراء، ومكتب وزارة الرياضة، والأحوال المدنية، والمستشفى، وهيئة الهلال الأحمر السعودي، إلى جانب الجهات الأمنية، بما يعكس تكامل الجهود لتقديم تجربة متكاملة للزوار.

ومع بلوغه نسخته السادسة، لم يعد مهرجان فلفل شقراء مجرد سوق موسمي، بل تحوّل إلى منصة تنموية رائدة أسهمت في رفع الإنتاج، وتشجيع المزارعين على التوسع في الزراعة الحديثة، واستقطاب المستثمرين والمسوقين، وخلق فرص العمل، وترسيخ مكانة شقراء بوصفها واحدة من أبرز المناطق المنتجة للفلفل في المملكة.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى