هرمز وباب المندب يشتعلان معًا؟ خبراء يكشفون السيناريو الأخطر على الخليج

▪︎ واتس المملكة

.

تواجه المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة شديدة الخطورة مع تحذيرات من تحوّلها إلى حرب استنزاف مفتوحة، خاصة إذا تزامن التصعيد في مضيقي هرمز وباب المندب بما يهدد إمدادات الطاقة وحركة التجارة العالمية ويرفع تكاليف الشحن والتأمين ويضغط على اقتصادات الخليج.
ورغم أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد…

تدخل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة شديدة الخطورة، وسط تحذيرات من أن استمرار الضربات والتهديدات المتبادلة قد يحوّل الصراع إلى حرب استنزاف مفتوحة، تمتد تداعياتها إلى دول الخليج وأسواق النفط والممرات البحرية الأكثر أهمية للتجارة العالمية.

ولا يرتبط السيناريو الأخطر بحجم الضربات داخل إيران فقط، بل باحتمال اشتعال جبهتي مضيق هرمز وباب المندب في وقت واحد، بما قد يعرقل إمدادات الطاقة وحركة السفن، ويفرض ضغوطًا اقتصادية وأمنية واسعة على المنطقة.

السيناريو الأخطر على الخليج
تتمسك طهران بمضيق هرمز باعتباره إحدى أقوى أوراق الضغط الاستراتيجية، بينما يزيد التهديد بإغلاق باب المندب من مخاطر اتساع المواجهة. وبحسب يورو نيوز، حذرت منى يعقوبيان، من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، من أن تزامن التصعيد في المضيقين قد يصنع ما وصفته بـ«العاصفة المثالية»، في ظل اقتصاد عالمي هش وغياب مسار دبلوماسي واضح.

ويعني اضطراب الملاحة في هذين الممرين تهديد حركة النفط والتجارة الدولية، وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، مع احتمال انعكاس الأزمة سريعًا على أسعار الطاقة والأسواق العالمية.

لماذا يتجنب ترامب الحرب الشاملة؟
رغم استمرار العمليات الأمريكية، يرى مراقبون أن الرئيس دونالد ترامب لا يرغب في الانزلاق إلى حرب مفتوحة؛ فمقتل مزيد من الجنود وعودة أسعار البنزين إلى الارتفاع قد يضعان الحزب الجمهوري أمام اختبار صعب قبل انتخابات التجديد النصفي.

لكن الرغبة في تجنب الحرب لا تعني أن التصعيد أصبح تحت السيطرة. وترى “يعقوبيان” أن الطرفين يراهنان على زيادة الضغط لكسر الجمود، بينما قد يؤدي سوء التقدير إلى إغلاق الباب أمام الدبلوماسية بالكامل.

كما يعتبر الدبلوماسي الأمريكي السابق آلان آير أن إدارة ترامب تبدو حائرة، ولا تمتلك استراتيجية متماسكة للخروج من الأزمة، في وقت يجعل فيه انعدام الثقة بين واشنطن وطهران أي تسوية سياسية ممكنة نظريًا، لكنها بالغة الصعوبة عمليًا.

هل تستطيع الضربات حسم المعركة؟
عسكريًا، يشكك خبراء في قدرة القوة الجوية الأمريكية وحدها على إجبار إيران على الاستسلام. ويرى الباحث كريستوفر بريبل أن حرب الاستنزاف قد تصب في مصلحة طهران، بينما يؤكد ديفيد شينكر أن الضربات الحالية قد تكرر عمليات سابقة لم تنجح في تغيير الحسابات الإيرانية.

ويشير وزير القوات الجوية الأمريكي السابق فرانك كيندال إلى أن الحروب نادرًا ما تُحسم بالقصف الجوي وحده، خاصة مع قدرة إيران على إخفاء أسلحة ومنظومات يصعب تعقبها.

ويبدو السيناريو الأقرب هو استمرار «التصعيد المحسوب» دون نصر حاسم، لكن أي تحرك يستهدف مضيق هرمز أو باب المندب قد ينقل المواجهة من حرب محدودة إلى أزمة إقليمية تضرب الخليج والاقتصاد العالمي، بحسب الخبراء.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى