العليمي: نهج الابتزاز انتهى ولن نسمح بمصادرة قرار الحرب

▪︎ واتس المملكة

.

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، د. رشاد العليمي، خلال اجتماعه برئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي ونواب الهيئة، أن نهج الابتزاز والتهديد والوعيد الذي تنتهجه مليشيات الحوثي قد انتهى، وأن الدولة اليمنية لن تسمح بعد اليوم باستمرار هذا النهج أو مصادرة قرار الحرب والسلم، أو فرض إيقاع المرحلة على اليمنيين والأمن الإقليمي والسلام العالمي.

وناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع الوطنية، وجهود هيئة التشاور والمصالحة في تعزيز التوافق الوطني وإسناد مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات، وفي مقدمتها التصعيد المستمر من جانب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني، كما استعرض العليمي مجمل التطورات السياسية والأمنية والعسكرية، والإجراءات التي اتخذتها الحكومة لحماية سيادة الدولة والتعامل بمسؤولية مع هذه التطورات.

استمرار المليشيات في محاولاتها التصعيدية يحتّم الحفاظ على أعلى درجات اليقظة

وأكد العليمي أن استمرار المليشيات في محاولاتها التصعيدية يحتم الحفاظ على أعلى درجات اليقظة وتعزيز وحدة الصف، وعدم السماح بجر اليمن إلى معارك عبثية تضر بمصالح اليمن والمنطقة، مشيراً إلى أن الشعب اليمني سئم الشعارات والمغامرات التي حولت مناطق سيطرة الحوثيين إلى واحدة من أسوأ أماكن العيش، ومشدداً على أنه لم يعد بإمكان أي طرف رسم مستقبل اليمن بمنطق الابتزاز أو القوة.

وأوضح أن الحكومة تعاملت بأعلى درجات المسؤولية مع التطورات الأخيرة من خلال المبادرات التي قدمتها لتجنيب البلاد مزيداً من التصعيد، بما يحفظ سيادة الدولة ويحمي أرواح المدنيين، مؤكداً الترحيب بكل المبادرات الإنسانية التي تحترم القانون وسيادة الجمهورية اليمنية.

وأضاف أن ضبط النفس لا يعني الضعف، وأن الحرص على السلام لا يمثل تراجعاً، مؤكداً انفتاح مجلس القيادة والحكومة على كل جهد مخلص يقود إلى إنهاء المعاناة وتحقيق السلام.

وشدد على أن السلام المنشود هو الذي يعالج جذور الأزمة، ويعيد الاعتبار للدولة، ويكفل المساواة بين جميع اليمنيين، وينهي وجود أي تشكيلات مسلحة خارج مؤسسات الدولة، مؤكداً أن أي تفاهمات مستقبلية لن تكون نتيجة تهديد أو ابتزاز، وإنما ثمرة صمود الدولة والشعب، وإدراك المجتمعين الإقليمي والدولي أن استقرار اليمن يبدأ باستعادة مؤسسات الدولة.

كما استعرض العليمي جهود الحكومة في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية، مشيراً إلى التقدم المحرز في تحسين كفاءة المؤسسات العامة وتعزيز الشفافية وتنمية الموارد ومعالجة الاختلالات، بدعم من المملكة العربية السعودية والشركاء الدوليين.

وأكد أن صمود مؤسسات الدولة واستمرارها في الوفاء بالتزاماتها ما كان ليتحقق لولا الدعم السياسي والاقتصادي والإنساني المتواصل من المملكة، والذي أسهم في الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة، والتخفيف من معاناة الشعب اليمني، وتمويل المشاريع الحيوية وتعزيز فرص التعافي.

وأشار إلى استمرار الحكومة في تنفيذ الإصلاحات المؤسسية، وتعزيز استقلالية الأجهزة الرقابية، وتحسين البيئة الاستثمارية، بالتوازي مع تنمية قدرات القوات المسلحة والأمن وتوحيد القرار العسكري والأمني، بما يمكن مؤسسات الدولة من أداء مسؤولياتها في مختلف المحافظات، معرباً عن ثقته بدور هيئة التشاور والمصالحة في دعم جهود ترسيخ التوافق الوطني وتعزيز وحدة الصف وبناء الدولة العادلة التي يستحقها جميع اليمنيين.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى