“المسند”: أوقفوا سفلتة طريق الرياض–القصيم المتكررة.. والخرسانة هي الحل

▪︎ واتس المملكة
.
انتقد أستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقًا، الدكتور عبدالله المسند، تكرار كشط وترقيع المسار الأيمن المخصص للشاحنات على طريق الرياض القصيم، مطالبًا بدراسة تنفيذ هذا المسار بالخرسانة الإسمنتية أسوة ببعض الدول، نظرًا لكثافة الشاحنات والأحمال العالية ودرجات الحرارة المرتفعة وتقليل كلفة الصيانة المتكررة.
طالب الدكتور عبدالله المسند، أستاذ المناخ بجامعة القصيم، بإعادة النظر في تصميم المسار الأيمن المخصص للشاحنات على طريق الرياض-القصيم، مشيراً إلى تكرار ظاهرة كشط الأسفلت وترقيعه وإعادة سفلتته، ليعود التآكل مجدداً بعد فترة وجيزة.
وتساءل المسند في تعليق نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي: «لماذا لا يُنفَّذ هذا المسار بالخرسانة الإسمنتية كما هو مطبق في عدد من الدول، لا سيما مع كثافة حركة الشاحنات والأحمال المحورية العالية ودرجات الحرارة المرتفعة؟».
وأوضح أن الخرسانة الإسمنتية وإن كانت أعلى تكلفةً في مرحلة التنفيذ، فإنها قد تكون الأجدى اقتصادياً على مدى 30 إلى 40 عاماً، إذا احتُسبت تكلفة دورة الحياة الكاملة بدلاً من الاكتفاء بمقارنة التكلفة الأولية، مع الأخذ بعين الاعتبار ما تستنزفه أعمال الصيانة المتكررة من موارد وما تُسببه من إرباك للحركة المرورية.
ولفت المسند إلى ظاهرة مصاحبة تستدعي الاهتمام، إذ بات عدد من سائقي الشاحنات يتجاوزون إلى المسار الأوسط هرباً من التلفيات والمطبات التي أصابت المسار الأيمن، مما يُشكّل خطراً على بقية مستخدمي الطريق، ويستوجب دراسة متأنية ومعالجة جذرية من الجهات المختصة.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq