بعد استهداف 3 ناقلات في هرمز.. واشنطن تلغي ترخيص النفط الإيراني والأسعار تقفز 5%

▪︎ واتس المملكة

.

ألغت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصاً مؤقتاً خفف العقوبات النفطية على إيران، معتبرة تصرفات طهران في مضيق هرمز غير مقبولة، وذلك بعد تعرّض 3 سفن لهجمات خلال 24 ساعة، بينها ناقلتان سعودية وقطرية. القرار دفع أسعار النفط للارتفاع بأكثر من 5 % وسط تحذيرات من تهديد إمدادات الطاقة العالمية.

ألغت وزارة الخزانة الأمريكية، الثلاثاء، ترخيصاً كان قد رفع مؤقتاً العقوبات النفطية المفروضة على إيران، واصفةً تصرفات طهران في مضيق هرمز بأنها “غير مقبولة بتاتاً”، ومحذرةً من عواقب وخيمة في أعقاب الهجمات التي استهدفت ناقلات النفط في هذا الممر المائي الاستراتيجي.

وأوضح مسؤول أمريكي أن “المفاوضين يواصلون العمل بحسن نية للتوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران رغم التصعيد الأخير”، فيما منحت وزارة الخزانة فترة سماح حتى 17 يوليو لصفقات النفط الإيرانية التي كانت مسموحاً بها بموجب الترخيص الملغى.

وكان الترخيص الصادر في يونيو قد أجاز للجمهورية الإسلامية إنتاج وبيع وتوريد النفط الخام ومشتقاته حتى 21 أغسطس المقبل.

وارتفع سعر النفط بأكثر من 5% عقب الإعلان عن إلغاء الترخيص.

ثلاث سفن مستهدفة في 24 ساعة

تعرضت ثلاث سفن لهجمات في مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، دون أن يُسفر أي منها عن وقوع إصابات أو أضرار بيئية، وفق هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO).

وأُصيبت السفينة الأولى بمقذوف لم تُحدَّد طبيعته في جانبها الأيسر خلال إبحارها قبالة سواحل عُمان، ما أدى إلى اندلاع حرائق فيها. كما استهدف مقذوف آخر ناقلة نفط وأحدث فيها أضراراً هيكلية، فيما أصابت طائرة مسيّرة مجهولة المصدر ناقلة نفط ثالثة.

وقال مسؤول أمريكي، طلب عدم الكشف عن هويته، إن المؤشرات الأولية تشير إلى أن إيران أطلقت النار على السفن الثلاث.

إدانات سعودية وقطرية

من بين السفن المستهدفة ناقلة سعودية تُدعى “وديان” وأخرى قطرية للغاز المسال تُدعى “الركيات”، وذلك رغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

واستدعت قطر الثلاثاء المبعوث الإيراني لديها، وأعلنت في بيان لوزارة خارجيتها أن استهداف الناقلة “الركيات” يمثل “انتهاكاً خطيراً لسلامة الملاحة الدولية، وتهديداً مباشراً لأمن إمدادات الطاقة العالمية، وخرقاً واضحاً وصريحاً لقواعد القانون الدولي”.

وأدانت المملكة العربية السعودية بدورها استهداف الناقلة “وديان” خلال عبورها مضيق هرمز، معتبرةً ذلك “اعتداءً على أمن الملاحة الدولية وسلامتها، وعلى أمن إمدادات الطاقة العالمية”، ومحمّلةً إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وتداعياتها.

تصعيد متواصل في هرمز

تضررت حركة الملاحة التجارية بشكل كبير منذ الأول من مارس، حين أغلقت إيران مضيق هرمز رداً على الضربات الأمريكية الإسرائيلية، فيما فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية.

واستُؤنفت حركة الملاحة إثر توقيع اتفاق إطار بين واشنطن وطهران في 17 يونيو لإنهاء النزاع، غير أن إيران تُصر، رغم المعارضة الأمريكية، على أنه لن تكون هناك عودة إلى نظام المرور المجاني عبر المضيق، وتهدد السفن التي تحاول تجاوز المسار الذي حددته على طول سواحلها.

وفي نهاية يونيو، اتهمت واشنطن إيران باستهداف سفينتين وشنّت ضربات انتقامية، فردّت طهران باستهداف الكويت والبحرين، قبل أن تتفق الطرفان على وقف مؤقت للأعمال العدائية.

ويُعدّ مضيق هرمز الشريان النفطي الرئيسي الذي يربط دول الخليج الغنية بالنفط بالأسواق العالمية، لا سيما الآسيوية منها. وفي عام 2024، كان يمر عبره نحو 20 مليون برميل من النفط الخام يومياً، ما يعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي للنفط السائل، وفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى