وطن لا يعرف الخوف | سبق

▪︎ واتس المملكة

.

تصدّرت المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر الأمان لعام 2025م، في إنجاز يعكس واقعًا يلمسه المواطن والمقيم والزائر في تفاصيل الحياة اليومية، ويجسّد منظومة متكاملة تشمل جهود الجهات الحكومية ووعي المجتمع وجودة الخدمات. وترتبط هذه المكانة بمستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تجعل جودة ال…

كل مدينة هناك قصة تُروى، وفي كل طريق يمشي فيه الإنسان هناك رسالة عن المكان الذي يحتضنه. تبدأ الحكاية من لحظة يغادر فيها المواطن منزله، أو يسير فيها المقيم والزائر في أحياء المملكة، وهو يحمل شعورًا راسخًا بالطمأنينة والثقة. هذا الشعور أصبح اليوم عنوانًا عالميًا بعدما تصدرت المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى في مؤشر الأمان لعام 2025م.

وراء هذا التصدر قصة وطن جعل الإنسان محورًا لكل مسار تنموي، حيث تحولت قيمة الأمان إلى واقع يلمسه المجتمع في تفاصيل الحياة اليومية. فالأمان في المملكة لا يرتبط بمشهد واحد، وإنما بمنظومة متكاملة تجمع جهود الجهات الحكومية، ووعي المجتمع، وجودة الخدمات، والتخطيط الذي يضع راحة الإنسان وسلامته في المقدمة.

عندما يشعر الإنسان بالأمان، تبدأ مساحات جديدة من الحياة بالظهور؛ تنمو الطموحات، تتحرك الأعمال، تزدهر المدن، ويصبح المستقبل أكثر وضوحًا. ومن هنا جاء ارتباط الأمان بمستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تنظر إلى جودة الحياة باعتبارها ركيزة لصناعة مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن أكثر تنافسية.

هذه النتيجة تعكس أيضًا صورة مجتمع يشارك في صناعة الأمان، مجتمع تحكمه قيم الاحترام والمسؤولية والالتزام بالأنظمة، حيث تتكامل ثقافة الفرد مع جهود المؤسسات لصناعة بيئة مستقرة يشعر فيها الجميع بالثقة والانتماء.

وتأتي نتائج نشرة مؤشر الأمان الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء لتقدم قراءة واضحة لهذا الواقع، اعتمادًا على مسوح إحصائية وفق منهجية معتمدة صادرة من الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة، ما يعكس مكانة المملكة ضمن المعايير العالمية المرتبطة بجودة الحياة والشعور بالأمان.

قصة الأمان في السعودية هي قصة إنسان قبل أن تكون قصة مؤشر؛ قصة طفل يكبر في بيئة مطمئنة، وأسرة تعيش تفاصيل يومها بثقة، وشاب يرسم مستقبله في مدن تتطور كل يوم. هي قصة وطن أدرك أن التنمية تبدأ من إحساس الإنسان بالأمان، وأن أعظم ما يمكن أن تمنحه المدن لسكانها هو شعورهم بأنهم في مكان يحميهم ويمنحهم فرصة لصناعة القادم.

واليوم، يحمل تصدر المملكة لمؤشر الأمان لعام 2025م رسالة تتجاوز الأرقام؛ رسالة عن وطن يواصل بناء مستقبل ترتفع فيه جودة الحياة، وتتسع فيه دائرة الثقة، ويظل الإنسان دائمًا في قلب الحكاية.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى