فيفا يغلق ملف مباراة الجزائر والنمسا ويرفض فتح تحقيق في نتيجة 3-3

▪︎ واتس المملكة

.

حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم الجدل حول مباراة الجزائر والنمسا في ختام دور المجموعات بكأس العالم 2026، مؤكداً عدم وجود مؤشرات على تلاعب أو تواطؤ بعد مراجعة شاملة للمواجهة التي انتهت 3-3، رغم تشبيهات إعلامية بـ”فضيحة خيخون” وانتقادات أعقبت تأهل المنتخبين معاً لدور الـ32.

أغلق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) باب الجدل المثار حول مباراة الجزائر والنمسا في ختام دور المجموعات بكأس العالم 2026، مؤكداً عدم وجود أي مؤشرات تستدعي فتح تحقيق في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 3-3، رغم المزاعم التي أثيرت بشأن احتمال وجود تواطؤ بين المنتخبين لضمان تأهلهما إلى دور الـ32.

وجاء قرار فيفا، بحسب ما نقلته صحيفة “ميرور” البريطانية، عقب مراجعة شاملة لملابسات المباراة، إذ لم يرصد الاتحاد أي مؤشرات تثير الشكوك حول نزاهة النتيجة.

تعادل درامي أثار الشكوك

تصاعدت الانتقادات بعدما منح التعادل المنتخبين بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية، لا سيما أن النمسا أدركت التعادل في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع عبر ساسا كالاجدزيتش، بعد ثلاث دقائق فقط من هدف رياض محرز الذي بدا أنه يمنح الجزائر الفوز.

وشهدت الدقائق الأخيرة أجواءً متوترة، أبرزها المشادة التي جمعت ماركو أرناوتوفيتش بمقاعد بدلاء المنتخب الجزائري عقب الهدف الثالث لـ”محاربي الصحراء”، قبل أن يخطف النمساويون هدف التعادل القاتل.

مقارنة بفضيحة خيخون

شبّه بعض المتابعين المباراة بـ”فضيحة خيخون” الشهيرة في كأس العالم 1982، حين أثار فوز ألمانيا الغربية على النمسا بهدف دون رد اتهامات بالتلاعب وأفضى إلى خروج الجزائر من البطولة. غير أن فيفا اعتبر أن الظروف الراهنة مختلفة تماماً ولا تستدعي فتح أي تحقيق.

رانجنيك يرفض الاتهامات

رفض المدير الفني للمنتخب النمساوي رالف رانجنيك مزاعم التلاعب جملةً وتفصيلاً، مستنداً إلى الطابع الدرامي للمباراة دليلاً على عفويتها.

وقال رانجنيك: “لو أخبرني أحد قبل ثلاث دقائق من النهاية بما سيحدث، لاعتقدت أنه مجنون”، مضيفاً: “أعمل في التدريب منذ نحو 40 عاماً، ولا أتذكر مباراة شهدت مثل هذا السيناريو الدرامي وغير المتوقع”.

وأردف: “الجميع كان يتوقع انتهاء اللقاء بالتعادل السلبي أو 1-1، لكنه انتهى بنتيجة 3-3، وهو أمر لا يُصدق. غرفة الملابس كانت في حالة جنون، ولو أن ألفريد هيتشكوك كتب مثل هذه القصة لقلت إنه فقد عقله”.

مشوار المنتخبين في دور الـ32

أنهى المنتخب النمساوي دور المجموعات في المركز الثاني بالمجموعة العاشرة متساوياً مع الجزائر في عدد النقاط، متفوقاً عليها بفارق الأهداف. وينتظر النمسا اختبار عسير أمام إسبانيا بطلة أوروبا في دور الـ32، فيما يواجه المنتخب الجزائري سويسرا، على أن يلتقي الفائز منهما بمنتخب الأرجنتين حامل اللقب في الدور التالي.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى