هل تعود الحرب؟.. ضربة أمريكية داخل إيران ومسؤول بارز يجيب عن السؤال الأخطر

▪︎ واتس المملكة
.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربات جوية مكثفة داخل الأراضي الإيرانية، استهدفت مخازن صواريخ ومستودعات طائرات مسيّرة ورادارات ساحلية، رداً على هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية على سفينة تجارية في مضيق هرمز، اعتبرته واشنطن “عدواناً غير مبرر” على حرية الملاحة. ورغم تصاعد التوتر ومخاوف انهيار اتفاق إ…
عادت أجواء التوتر العسكري لتخيم على منطقة الشرق الأوسط بعد أن أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات جوية مكثفة داخل الأراضي الإيرانية، الهجوم الذي جاء كرد فعل عنيف وسريع على استهدف طائرة مسيرة إيرانية لسفينة تجارية كانت تعبر مضيق هرمز الاستراتيجي، وهو ما اعتبرته واشنطن “عدواناً غير مبرر” وانتهاكاً صارخاً لحرية الملاحة الدولية.
هذا التصعيد المفاجئ أثار تساؤلات ومخاوف حثيثة في العالم: هل انهار اتفاق إنهاء الحرب الأخير، وهل نحن على أعتاب مواجهة عسكرية مفتوحة؟
الإجابة خلف الكواليس
وفي خضم هذا الترقب، حملت أروقة الإدارة الأمريكية إجابة حاسمة كشف عنها مسؤول أمريكي لشبكة CNN؛ حيث أكد بشكل خاص أن هذه الضربات الجوية، رغم دقتها وكثافتها، “لا تعكس عودة إلى العمليات القتالية واسعة النطاق، على الأقل في الوقت الراهن”.
وتفصيلًا، تركزت عمليات القصف الجوي الأمريكي على تدمير منشآت حيوية تمثلت في مواقع لتخزين الصواريخ، ومستودعات للطائرات المسيرة، بالإضافة إلى رادارات ساحلية إيرانية تُستخدم لمراقبة واستهداف السفن.
ورغم الطابع الإقليمي المحدود للضربات، إلا أن الرسائل السياسية جاءت حادة؛ إذ وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجوم الإيراني بـ “الانتهاك الأحمق” لاتفاق إنهاء الحرب المبرم مؤخراً، ملمحاً بعواقب إضافية حين قال للصحفيين: “ستعرفون ذلك”.
“العنف بالعنف”.. فهل يصمد وقف إطلاق النار؟
من جانبه، أطلق نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، تحذيراً شديد اللهجة عبر منصة “إكس” مهدداً بأن “العنف سيُقابل بالعنف”. ومع ذلك، ترك فانس الباب موارباً أمام القنوات الدبلوماسية عندما أشار إلى أنه في حال وجود خلافات حول تطبيق مذكرة التفاهم، فإن على طهران التواصل هاتفياً بدلاً من اللجوء للسلاح.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq