“ترامب”: إيران توافق على كل ما أريده.. وتنازلات كبيرة تدفع المفاوضات إلى الأمام

▪︎ واتس المملكة

.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران تقدم تنازلات كبيرة جداً في المفاوضات الجارية مع واشنطن، مؤكداً إحراز تقدم في مسار مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو، والتي تشمل الملف النووي والعقوبات والأصول المجمدة، وسط نفي إيراني لربط الإفراج عن الأموال بشراء منتجات أميركية.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أن إيران تقدم “تنازلات كبيرة جداً” خلال المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، معتبراً أن واشنطن تحقق تقدماً واضحاً في مسار التفاهم الذي تم التوصل إليه بين الجانبين.

وقال ترامب في تصريحات للصحفيين: “نحن ننتصر بفارق كبير، وإيران تقدم تنازلات كبيرة جداً، وسنرى ما سيحدث”، مضيفاً أن “إيران توافق على كل ما أريده وعليها أن تفعل ذلك”، في إشارة إلى المحادثات المستمرة بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم التي وقعتها واشنطن وطهران الأسبوع الماضي.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه المفاوضات الفنية بين الجانبين لوضع آليات تنفيذ الاتفاق، الذي يشمل الملف النووي والعقوبات الاقتصادية والأصول الإيرانية المجمدة.

جدل حول الأموال المجمدة

جدد ترامب تأكيده أن الأموال الإيرانية التي سيُفرج عنها ستُستخدم حصراً لشراء منتجات أمريكية، لا سيما المواد الزراعية والأدوية.

وأوضح عبر منصة “تروث سوشيال” أن الولايات المتحدة لن تمنح إيران أموالاً جديدة، بل ستفرج عن جزء من أصولها المجمدة الخاضعة لرقابة واشنطن، على أن تُستخدم في شراء الذرة والقمح وفول الصويا ومنتجات أمريكية أخرى.

كما أكد أن طهران أبلغت واشنطن بأنها لن تفرض أي رسوم أو تكاليف على حركة الملاحة في مضيق هرمز، محذراً من أن أي خطوة من هذا القبيل قد تؤدي إلى وقف المفاوضات فوراً.

تباين بين واشنطن وطهران

في المقابل، نفت طهران مراراً صحة التصريحات الأمريكية المتعلقة بطريقة استخدام الأموال المفرج عنها.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الإفراج عن الأصول الإيرانية غير مرتبط بشراء منتجات أمريكية، فيما رفض محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي ما أعلنه ترامب بشأن آلية إنفاق تلك الأموال.

وبرزت تباينات أخرى بين الجانبين حول ملفات عدة، من بينها عمليات التفتيش النووي ودور الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إضافة إلى مستقبل الملاحة في مضيق هرمز بعد انتهاء مهلة الستين يوماً المحددة لاستكمال المفاوضات الفنية.

مفاوضات مستمرة

كانت مذكرة التفاهم التي وقعها ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في 18 يونيو قد نصت على تخفيف بعض العقوبات الأمريكية والإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة، مقابل التزامات تتعلق بالبرنامج النووي وملفات إقليمية أخرى.

وفيما تستعد الفرق الفنية لعقد جولة جديدة من المحادثات في سويسرا نهاية الشهر الجاري، تبدو التصريحات المتفائلة الصادرة عن البيت الأبيض مؤشراً إلى رغبة واشنطن في إظهار تقدم المفاوضات، رغم استمرار الخلافات حول عدد من البنود الأساسية وآليات تنفيذها.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source sabq

زر الذهاب إلى الأعلى