المخضرم فوزينيا بطل الرأس الأخضر أمام إسبانيا بكأس العالم

▪︎ واتس المملكة
.
انهمرت دموع فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر بعد التعادل سلبيا مع إسبانيا، بعدما احتشد زملاؤه حوله إثر الأداء المذهل الذي قدمه، ليحرم أبطال أوروبا من الفوز في مباراتهم الافتتاحية بكأس العالم لكرة القدم اليوم الاثنين.
وقال بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر “لقد غمرته المشاعر”.
وأضاف عن الحارس البالغ عمره 40 عاما “إنه لاعب ذو خبرة كبيرة وكافح طوال هذه السنوات ليصل إلى هذا المحفل العالمي. وكانت دموعه أيضا تعبيرا عن صموده”.
وقبل أربع سنوات، بدأت إسبانيا البطولة في قطر بفوز ساحق 7-صفر على كوستاريكا، وبعد أن أوقعتها قرعة بطولة هذا العام في مواجهة بلد يشارك لأول مرة في كأس العالم، كان من المتوقع أن تحقق نتيجة مماثلة.
ويلعب فوزينيا مع فريق تشافيس، المنافس في الدرجة الثانية البرتغالي، ورغم أن هذا كان قفزة كبيرة في مستوى المنافس بالنسبة للاعب المخضرم وبلده، فإن سجلهم الدفاعي في التصفيات كان مؤشرا ربما إلى أن المباراة لن تكون سهلة.
شارك فوزينيا في جميع مباريات الرأس الأخضر في التصفيات، حيث استقبل ثمانية أهداف في 10 مباريات.
جاءت أربعة من هذه الأهداف في مباراة واحدة ضد الكاميرون، وحافظ الحارس على شباكه نظيفة في سبع مباريات، بما في ذلك جميع المباريات الخمس التي خاضها فريقه على أرضه.
بطل المباراة
وظل منتخب الرأس الأخضر محاصرا في نصف ملعبه خلال معظم مباراة اليوم الاثنين، ولكن كلما اخترقت إسبانيا دفاعها الصلب، كان فوزينيا ينقذ الموقف.
وهددت إسبانيا بزيادة الضغط قبل نهاية الشوط الأول بقليل، وعندما ارتدت الكرة من العارضة بعد تسديدة من فيران توريس، بدا ميكل أويارزابال جاهزا للتسجيل من ضربة رأس من الكرة المرتدة، لكن فوزينيا أبعد الكرة فوق العارضة ببراعة.
وتألق فوزينيا بتصديه لتسديدة أخرى من توريس، ثم أبعد ضربة رأس من إيمريك لابورت إلى جانب القائم، وازدادت ثقة الفريق الصغير بعد أن حافظ على شباكه نظيفة أمام إسبانيا حتى نهاية الشوط الأول.
وزادت إسبانيا من ضغطها بعد الاستراحة، لكن فوزينيا كان بالمرصاد لأي محاولة إسبانية، وعاش مشجعو الرأس الأخضر لحظات عصيبة عندما سقط الحارس مصابا قبل استراحة الترطيب، بعد أن تلقى ضربة من رودري المحبط.
وعاد فوزينيا إلى الملعب، واضطر مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي إلى اللجوء إلى مقاعد البدلاء في محاولة لانتزاع الفوز.
دخل يامين جمال، الذي لازم مقاعد البدلاء بعد تعافيه من الإصابة، الملعب وأضفى بعض السرعة على أسلوب إسبانيا البطيء والعقيم في الاستحواذ على الكرة.
وتعاون الجناح البالغ عمره 18 عاما مع ماركوس يورينتي لتمرير الكرة إلى بديل آخر، ميكل ميرينو، لكن تسديدته الضعيفة لم تشكل أي خطر على فوزينيا.
ويمكن لإسبانيا أن تجد بعض العزاء في حقيقة أنها خسرت مباراتها الافتتاحية أمام سويسرا عندما فازت بكأس العالم 2010، وبعد أن سحقت كوستاريكا في النسخة الماضية، خرجت من دور 16.
واحتفل منتخب الرأس الأخضر بالتعادل كما لو أنه رفع الكأس، ومن يستطيع لومه؟ وكان لدى ثالث أصغر دولة من حيث عدد السكان تصل إلى نهائيات كأس العالم الكثير من المشجعين الصاخبين داخل استاد أتلانتا، ووقفوا لتحية فريقهم عند صفارة النهاية، وكان لفوزينيا نصيب الأسد من الهتافات.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24