الأردن يدشن ظهوره المونديالي الأول أمام النمسا

▪︎ واتس المملكة

.

يدشن المنتخب الأردني مشواره المونديالي في كأس العالم 2026 غدًا الثلاثاء المقبل بمواجهة نظيره النمسا الذي يعود للمونديال بعد غياب دام 28 عامًا، وذلك على ملعب ليفي في سانتا كلارا.

ولم يضع منتخب الأردن، الذي يدربه المغربي جمال سلامي، أهدافا طموحة في أول ظهور له على الساحة العالمية، لكنه تطور ليصبح قوة إقليمية في السنوات القليلة الماضية، حيث وصل إلى نهائي كأس آسيا 2023 ونهائي كأس العرب 2025.

غياب مؤثر عن الأردن

وشكل فقدان المهاجم المؤثر يزن النعيمات بسبب إصابة في الركبة في ديسمبر الماضي ضربة قوية بعد تسجيله ثمانية أهداف في التصفيات، وتكبد سلامي المزيد من الخسائر منذ ذلك الحين، حيث تم استدعاء المدافع محمد أبو غوش في اللحظة الأخيرة للانضمام إلى التشكيلة ليحل محل إبراهيم صبرة.

وفي آخر مباراة تحضيرية قبل نهائيات كأس العالم، خسر “النشامى” 2-صفر أمام كولومبيا بعد هزيمة ساحقة 4-1 أمام سويسرا، لكن سلامي لا يزال متفائلا. وقال للصحفيين “فخورون بمشاركة الفريق في نهائيات كأس العالم”.

وأضاف “المشاركة في هذا الحدث العالمي فرصة مهمة لتقديم صورة إيجابية للأردن على الساحة الدولية”.

ركود الكرة النمساوية

في المقابل، عانت كرة القدم النمساوية من ركود خلال العقود القليلة الماضية، لكن رجال رالف رانجنيك يبدون واثقين من أنفسهم منذ مسيرتهم الرائعة في بطولة أوروبا 2024 التي انتهت في دور الستة عشر أمام تركيا.

وفي الماضي البعيد، كانت النمسا قوة في عالم كرة القدم العالمية، حيث وصلت إلى قبل نهائي كأس العالم 1954 وبلغت دور الثمانية في نسخة الأرجنتين ‌عام 1978.

ولا ‌يتوقع معظم المشجعين تكرار تلك الإنجازات في أمريكا الشمالية، لكن هناك ‌قناعة ⁠بأنهم قادرون على ⁠خوض مسيرة أخرى على غرار بطولة أوروبا 2024.

ومع ذلك، قد يكون حصد النقاط في وقت مبكر ضد القوة الصاعدة في كرة القدم العربية أمرا حيويا، بالنظر لصعوبة المباراتين المقبلتين أمام الجزائر وحاملة اللقب الأرجنتين.

وقد تكون المهمة أصعب بدون لاعب الوسط المهاجم كريستوف باومجارتنر، الذي يجسد أسلوب رانجنيك الهجومي القوي.

وربما يعني ذلك أيضا خطوة كبيرة للأمام لواحد من بين الثنائي بول فانر وكارني تشوكويميكا، الذي غير ولاءه مؤخرا ليلعب مع النمسا، في سانتا كلارا بولاية ⁠كاليفورنيا، حيث تتواجه فرق المجموعة في الملعب الرئيسي لفريق سان ‌فرانسيسكو 49 المنافس في دوري كرة القدم الأمريكية.

ورفض فانر (20 ‌عاما) دعوات من ألمانيا بعد أن مثل منتخب تحت 20 عاما، بينما اختار تشوكويميكا (22 عاما) ‌النمسا بعد أن لعب مع إنجلترا على مستوى الناشئين.

ولم يتم تأكيد تغيير ولائهما إلا ‌في مارس آذار الماضي، لكن كلا لاعبي خط الوسط المهاجمين يحظيان بتقييم مرتفع، وقد أشركهما رانجنيك في المباريات الودية الأخيرة.

وعلى الرغم من إصابته الخطيرة في الفخذ، سيبقى باومجارتنر مع الفريق لتحفيز زملائه من خارج الخطوط، تماما كما فعل القائد ديفيد ألابا في بطولة أوروبا عندما تم استبعاده ‌بسبب تمزق في أربطة الركبة.

وقال لاعب وسط رازن بال شبورت لايبزيج “بالتأكيد، فإن التركيز ينصب على إعادة التأهيل لأنني سأساعد الجميع أكثر من ⁠خلال استعادة لياقتي البدنية ⁠بأسرع وقت ممكن. لكن بعيدا عن ذلك، سأحاول المساهمة بكل ما أستطيع”.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى