الخيل.. إرث آل هدلان من شالح إلى فيصل

▪︎ واتس المملكة

.

لم تكن الخيل بالنسبة لأسرة آل هدلان مجرد هواية، بل كانت إرثاً امتد عبر الأجيال. فمن الفارس الشهير شالح بن هدلان، أحد أبرز فرسان الجزيرة العربية، إلى حفيده فيصل بن هدلان، ما زالت علاقة العائلة بالخيل حاضرة بقوة.

ويستذكر فيصل قصة جده الأكبر مع فرسه “العزبة”، التي احتفظ بها ورعاها بعد أن فقدت بصرها، قبل أن يرثيها بقصيدة جسّدت عمق ارتباط الفارس بفرسه ووفاءه لها.

اليوم، يقضي فيصل معظم وقته في إسطبله، حيث يشرف على تدريب الخيل والعناية بها، مواصلاً شغفاً ورثه عن آبائه وأجداده. ويؤكد أن دخوله مجال التدريب جاء بدافع الحب للخيل، قبل أن يتحول إلى تجربة أوسع شهدت إقبالاً متزايداً من المهتمين بالفروسية، ومن بينهم النساء.

ويرى بن هدلان أن لكل حصان شخصية مختلفة وقدرات خاصة؛ وهو ما يجعل التعامل مع الخيل تجربة قائمة على الصبر والفهم وبناء الثقة.

تحظى الخيل العربية الأصيلة بمكانة راسخة في المملكة العربية السعودية بوصفها جزءاً من الهوية الوطنية والإرث الثقافي، وقد تعززت مكانتها مع تنامي الاهتمام بالفروسية وجهود المحافظة على هذا الموروث العريق؛ مما أسهم في تصدر المملكة عالمياً في إنتاجها ودعم ملاكها ومربيها.

وبين صور الأجداد وصهيل الخيل في الإسطبل، يواصل فيصل بن هدلان كتابة فصل جديد من حكاية بدأت مع جده شالح، وما زالت مستمرة حتى اليوم.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى