حكايات مونديالية.. أبناء النجوم على خُطى الآباء نحو المجد العالمي

▪︎ واتس المملكة
.
على مدار تاريخ كأس العالم، لم تقتصر الحكايات على الأهداف والألقاب والإنجازات الفردية، بل شهدت البطولة قصصًا عائلية استثنائية انتقلت فيها الراية من الآباء إلى الأبناء، ليظهر جيل جديد يسير على خطى من سبقوه في أكبر محفل كروي على مستوى العالم.
ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تبرز مجموعة من الأسماء التي تحمل إرثًا كرويًا كبيرًا، وتسعى لكتابة فصولها الخاصة في المونديال، بعدما سبق لآبائها تمثيل منتخباتهم في النهائيات العالمية.
عائلة بيرهالتر.. من المدرب إلى اللاعب
كان غريغ بيرهالتر أحد أفراد المنتخب الأمريكي في كأس العالم 2002 و2006، قبل أن يتولى لاحقًا تدريب منتخب الولايات المتحدة في مونديال قطر 2022.
واليوم، يقترب نجله سيباستيان بيرهالتر من خوض التجربة نفسها، بعدما فرض نفسه ضمن خيارات المنتخب الأمريكي بفضل مستوياته المميزة في الدوري الأمريكي.
كونسيساو.. الموهبة تنتقل بين الأجيال
شارك البرتغالي سيرجيو كونسيساو في كأس العالم 2002 بقميص منتخب بلاده، بينما يستعد نجله فرانسيسكو كونسيساو لكتابة قصته الخاصة بعدما تحول إلى أحد أبرز المواهب الهجومية في الكرة البرتغالية خلال السنوات الأخيرة.
ويأمل الجناح الشاب في السير على خطى والده وتمثيل البرتغال في أكبر بطولة كروية على مستوى المنتخبات.
من كوريا إلى فيينا
ترك لي يول-يونغ بصمته مع منتخب كوريا الجنوبية في نسختَيْ 2002 و2006، وكان أحد عناصر الجيل الذي حقق إنجازًا تاريخيًا في مونديال كوريا واليابان.
أما اليوم، يبرز نجله لي تاي-سوك كأحد الوجوه الصاعدة في الكرة الكورية، بعدما لفت الأنظار بأدائه مع نادي أوستريا فيينا ومنتخب بلاده.
عائلة غَن وحراسة المرمى
لم يشارك برايان غَن في أي مباراة خلال مونديال 1990، لكنه كان ضمن قائمة منتخب إسكتلندا في البطولة.
وبعد أكثر من ثلاثة عقود، أصبح نجله أنغوس غَن الحارس الأول للمنتخب الإسكتلندي، ويطمح لتمثيل بلاده في كأس العالم وكتابة فصل جديد من تاريخ العائلة.
هالاند يطارد إنجاز والده
شارك ألفي هالاند مع منتخب النرويج في كأس العالم 1994، عندما سجل المنتخب الإسكندنافي حضوره التاريخي في البطولة.
واليوم، تتجه الأنظار نحو نجله إرلينغ هالاند، أحد أبرز المهاجمين في العالم، والذي يأمل في قيادة النرويج للظهور المونديالي الأول منذ عام 1998.
كلويفرت.. الاسم ذاته والطموح نفسه
ترك باتريك كلويفرت بصمته في كأس العالم 1998 مع منتخب هولندا، وساهم في بلوغ “الطواحين” الدور نصف النهائي.
وبعد سنوات طويلة، يقترب جاستن كلويفرت من حمل الراية ذاتها، بعدما أصبح أحد الخيارات الهجومية المهمة في المنتخب الهولندي.
سيميوني.. من القائد إلى الابن
خاض دييغو سيميوني ثلاث نسخ من كأس العالم بقميص الأرجنتين، وكان أحد أبرز قادة المنتخب خلال حقبة التسعينيات.
أما نجله جوليانو سيميوني، فقد شق طريقه نحو المنتخب الأول ونجح في إثبات نفسه مع أتلتيكو مدريد ومنتخب الأرجنتين، ليقترب من تحقيق حلم المشاركة المونديالية.
ثورستفيدت وهالاند.. قصة قد تتكرر
في مونديال 1994، لعب إريك ثورستفيدت وألفي هالاند معًا بقميص منتخب النرويج.
وبعد أكثر من ثلاثة عقود، قد يشهد مونديال 2026 تكرار المشهد نفسه، إذا شارك كريستيان ثورستفيدت وإرلينغ هالاند مع المنتخب النرويجي في البطولة.
لوكا زيدان يسير على خطى الأسطورة
يبقى اسم زين الدين زيدان واحدًا من أكثر الأسماء ارتباطًا بتاريخ كأس العالم، بعدما قاد فرنسا إلى لقب 1998 ووصافة 2006.
واليوم، يسعى نجله لوكا زيدان إلى كتابة مسيرته الخاصة، بعدما اختار تمثيل منتخب الجزائر وبدأ أولى خطواته الدولية بقميص “محاربي الصحراء”.
إرث يتواصل
وعلى مدار تاريخ كأس العالم، شهدت البطولة مشاركة 27 ثنائيًا من الآباء والأبناء، لكن هذا الرقم يبدو مرشحًا للارتفاع في النسخ المقبلة.
فبينما صنع الآباء ذكرياتهم على ملاعب المونديال، يستعد الأبناء اليوم لمواصلة الرحلة نفسها، وإضافة صفحات جديدة إلى واحدة من أجمل الحكايات التي عرفتها كرة القدم العالمية.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24