هولندا تطمح للمجد في كأس العالم رغم غياب بريق النجوم

▪︎ واتس المملكة

.

تعتبر هولندا ‌نفسها من المنتخبات المرشحة للمنافسة على لقب كأس العالم لكرة القدم، لكنها تخوض نهائيات 2026 بتشكيلة تفتقر إلى النجوم البارزين والجودة الشاملة التي ميزت مشاركاتها السابقة في البطولة.

وحققت هولندا المركز الثاني ثلاث مرات، آخرها في عام 2010، وفي النسخة الأخيرة بقطر عام 2022، ودعت البطولة من دور الثمانية بركلات الترجيح أمام الأرجنتين التي توجت باللقب لاحقاً.

ووضع الفريق لنفسه هدفاً هذه المرة يتمثل في الوصول إلى الدور قبل النهائي كحد أدنى.

طموح الفوز بكأس العالم

وقال الدولي الهولندي السابق نيجل دي يونج، الذي يشغل حالياً منصب المدير الفني للاتحاد الهولندي لكرة القدم، في مقابلة مع صحيفة ألخمين داخبلاد الشهر الماضي “إذا تحقق ذلك، فسيكون الجميع سعداء بقبول هذه النتيجة”.

لكن المدرب رونالد ‌كومان كشف ‌بالفعل عن طموحه بوضوح، حيث قال خلال فترة التوقف الدولية ‌في ⁠مارس “هدفنا هو ⁠الفوز بكأس العالم”.

ويبقى أن يرى الجميع ما إذا كان كومان يمتلك الأدوات اللازمة لتحقيق ذلك.

وستعتمد هولندا بشكل كبير على صانع الألعاب فرينكي دي يونج، الذي استمرت معاناته مع الإصابات في برشلونة هذا الموسم، كما لا يزال الفريق يرى في ممفيس ديباي مهاجمه الأساسي، رغم تعثر مسيرته بشكل متسارع مع ناديه كورينثيانز البرازيلي.

شكوك حول مستوى اللاعبين الأساسيين

هناك أيضاً شكوك تحيط بمستوى لاعبين أساسيين آخرين مثل تيجاني ريندرز، ⁠الذي قدم بداية موسم واعدة بعد انتقاله إلى مانشستر ‌سيتي لكنه لم يعد يشارك بانتظام، والقائد ‌فيرجيل فان دايك، الذي ينعكس تراجع مستواه على موسم ليفربول المخيب للآمال.

وأدت الإصابة إلى استبعاد ‌مهاجم توتنهام هوتسبير تشافي سيمونز، كما تحوم الشكوك حول جاهزية المدافع يورين ‌تيمبر، الذي تسببت إصابة في الفخذ في إنهاء موسمه مع أرسنال مبكراً.

ومع ذلك، يشعر كومان أنه يمتلك ركيزة من اللاعبين الذين استمروا معاً لعدة سنوات، وهو ما قد يكون عاملاً حاسماً لصالحهم.

وقال كومان “لدينا شعور جيد جداً داخل التشكيلة حالياً لدرجة تجعلني أعتقد ‌أننا قادرون على استخراج أقصى ما لدينا في هذه البطولة”.

وتأهلت هولندا بأريحية تامة بعد تصدرت مجموعتها بفارق ثلاث نقاط ⁠عن بولندا وبدون ⁠أي هزيمة.

وتبدأ هولندا مسيرتها في كأس العالم ضمن المجموعة السادسة بمواجهة اليابان في 14 يونيو في دالاس، تليها مواجهة السويد في هيوستن، ثم تونس في كانساس سيتي، حيث سيكون مقر إقامة الفريق خلال البطولة.

واتهم النقاد كومان بأنه يمكن التنبؤ بنهجه الخططي بسهولة، لكن المدرب قام بالتعديل من خططه وتشكيلاته عند الضرورة في السنوات الأخيرة؛ وهو ما أثار حفيظة أنصار الأسلوب التقليدي الذين يصرون على اللعب وفقاً لمدرسة كرة القدم الهولندية العريقة.

وتلك المدرسة تضع الأولوية للكرة الهجومية المسيطرة وفقاً لخطة 4-3-3 وهو الأسلوب الذي أتقنه أسطورتهم لاعباً ومدرباً، يوهان كرويف، ويسير على نهجه معظم المدربين الهولنديين بشكل حرفي.

وقال كومان، الذي يتعين عليه التحلي بالمرونة لتحقيق هدفه “لطالما أعجبت بكرويف لرؤيته للمباراة ورغبته في تقديم كرة قدم ممتعة، لكنني كنت مدافعاً، وكان دوري حل المشكلات، وهذا ما أثر على أفكاري”.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى