أنشيلوتي يقترب من البقاء مع البرازيل حتى 2030

▪︎ واتس المملكة

.

اقترب الإيطالي كارلو أنشيلوتي من تمديد عقده مع منتخب البرازيل حتى عام 2030، في خطوة تعكس ثقة الاتحاد البرازيلي بمشروعه الفني، مع استمرار التحضيرات لخوض منافسات كأس العالم المقبلة.

ووصل المدرب الإيطالي إلى قيادة المنتخب البرازيلي بعد مسيرة استثنائية مع الأندية الأوروبية، نجح خلالها في حصد خمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا والتتويج بألقاب الدوري في كبرى البطولات الأوروبية، إلا أنه يبدو اليوم أمام تجربة مختلفة تمامًا على المستوى المهني والشخصي.

وقال أنشيلوتي إن اتفاق تمديد العقد أصبح في مراحله النهائية، موضحًا: “اتفقنا على كل شيء تقريبًا، ويتبقى فقط التوقيع الرسمي. أرغب في الاستمرار”.

وأكد المدرب الإيطالي ثقته الكبيرة في مستقبل المنتخب البرازيلي، مضيفًا أن الفريق يمتلك مجموعة من المواهب الشابة القادرة على صناعة جيل قوي خلال السنوات المقبلة.

تحدٍ جديد.. المنتخب يختلف عن الأندية

رغم النجاحات الهائلة التي حققها أنشيلوتي في عالم الأندية، فإن قيادة منتخب بحجم البرازيل تبدو مهمة مختلفة تمامًا.

فالعمل مع المنتخبات يعني وقتًا أقل للتدريبات، وضغطًا جماهيريًا وإعلاميًا أكبر، إضافة إلى قرارات حساسة ترتبط باختيار قائمة تضم 26 لاعبًا فقط في بلد يعتبر فيه القميص الأصفر أكثر من مجرد رمز رياضي.

ويواجه المدرب الإيطالي تحديًا إضافيًا في ظل غياب مجموعة من العناصر البارزة بسبب الإصابات، مثل رودريغو وإيدر ميليتاو، إلى جانب ترقب جماهيري واسع لموقف نيمار من القائمة النهائية.

استبعاد اللاعبين.. الجانب الأصعب في المهمة

اعترف أنشيلوتي بأن اختيار القائمة النهائية يمثل أحد أكثر الجوانب صعوبة في عمله، مشيرًا إلى أن القرار لا يتعلق بالجانب الفني فقط، بل يمتد إلى العلاقات الإنسانية مع اللاعبين.

وقال: “الأمر يثقل كاهلي كثيرًا، لأنني أضطر لاتخاذ قرارات مهنية تخص لاعبين تجمعني بهم علاقات جيدة للغاية، وهذا يؤثر على مشاعري”.

وأضاف أن إعلان القائمة يمنحه شعورًا بالراحة من ناحية إنجاز المهمة، لكنه يحمل في الوقت ذاته جانبًا من الحزن بسبب اضطراره لاستبعاد أسماء تستحق الحضور.

فلسفة أنشيلوتي: الفوز راحة أكثر من كونه سعادة

كشف المدرب الإيطالي عن رؤيته الخاصة لعالم كرة القدم، موضحًا أن الانتصارات بالنسبة له لا تمنح شعورًا بالسعادة المطلقة بقدر ما توفر حالة من الارتياح المؤقت.

وأوضح: “عندما تفوز لا تشعر بالسعادة بقدر ما تشعر بالراحة، أما الخسارة فتسبب معاناة ذهنية وجسدية حقيقية”.

ويرى أنشيلوتي أن هذه العقلية قد تساعد منتخب البرازيل على التعامل مع الضغوط الجماهيرية الكبيرة، خاصة أن المنتخب لم يحقق لقب كأس العالم منذ عام 2002.

تغيير الإيقاع.. لماذا قد تكون المحطة الأخيرة؟

تحدث أنشيلوتي عن الفارق الكبير بين تدريب الأندية والمنتخبات، مؤكدًا أن تجربته الحالية منحته مساحة أكبر للتفكير وهدوءًا لم يكن متاحًا خلال فترته السابقة مع الأندية.

وقال: “هذه الوظيفة تمنحني وقتًا أكبر للتفكير وراحة أكبر. العودة لتدريب الأندية؟ لا أعتقد ذلك، ربما تكون هذه محطتي الأخيرة”.

لم يربط أنشيلوتي نجاحه بالخطط التكتيكية فقط، بل أكد أن الجانب الإنساني كان العامل الأهم في رحلته التدريبية الممتدة لعقود.

وأوضح بابتسامته المعتادة: “أشعر أنني المدير والصديق وزميل الفريق، وأحيانًا الأب أيضًا”.

وكشف عن موقف طريف جمعه بأحد اللاعبين البرازيليين، حين استشاره قبل زفافه بأيام بسبب تردده في إتمام الزواج، ليرد عليه أنشيلوتي:

وأتم ضاحكًا:”في النهاية لم يتزوج، لذلك أؤدي أدوارًا كثيرة في عملي؛ مدرب وأب وأحيانًا معالج نفسي”.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى