عودة النسخة الثانية من كأس العالم FIA Extreme H لمدينة القدية

▪︎ واتس المملكة
.
أعلنت الجهة المنظمة لسباق FIA Extreme H، أول سباق عالمي لرياضة المحركات التي تعمل بالطاقة الهيدروجينية، عن عودة منافسات كأس العالم في نسختها الثانية إلى مدينة القدية, خلال الفترة من ( 29 إلى 31 ) أكتوبر 2026.
وتأتي الاستضافة التي تتماشى مع طموحات المملكة في رياضة المحركات والابتكار والاستدامة، لتؤكد الدور الرئيس الذي تؤديه مدينة القدية في تلك المجالات، بالإضافة إلى كونها تجسيدًا لالتزامها المشترك مع Extreme H بإعادة تعريف مستقبل الترفيه والرياضة من خلال توظيف أحدث التقنيات، وتوفير تجارب استثنائية، وترسيخ مبادئ الاستدامة.
وبهذه المناسبة، قال العضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار عبدالله الداود: “تعكس عودة كأس العالم FIA Extreme H إلى مدينة القدية في نسختها الثانية المكانة المتنامية للمدينة كوجهة عالمية لرياضة المحركات والفعاليات الرياضية النوعية، مؤكدًا أن استضافة النسخة الافتتاحية من البطولة شكّلت محطة مهمة في إبراز قدرة مدينة القدية على احتضان أحداث رياضية مبتكرة تجمع بين المنافسة والاستدامة والتقنيات المستقبلية”.
وأضاف: “تواصل مدينة القدية، من خلال استضافة مثل هذه البطولات، ترسيخ دورها كمنصة وطنية وعالمية للترفيه والرياضة والثقافة، بما يسهم في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الرياضية الدولية”.
من جهته قال مؤسس ورئيس Extreme H، أليخاندرو عجاج: “إن النسخة الافتتاحية من كأس العالم FIA Extreme H أثبتت قدرتنا على الدمج بين رياضة المحركات ومستقبل قائم على الطاقة النظيفة, حيث يُعد هذا الفصل الثاني من الحدث، والذي يأتي بالتعاون مع مدينة القدية والاتحاد الدولي للسيارات FIA والشركاء، تسريعًا لهذه الرؤية، بينما نواصل دفع حدود الممكن لتقنياتنا الرائدة ولسائقينا الذين يتجاوزون الحواجز.
ويُشكل مسار السباق جزءًا لا يتجزأ من الرؤية الشاملة لمدينة القدية، وتجسد قدرة التكنولوجيا المستدامة المتطورة والسباقات العالمية على تقديم تجربة تجمع بين الحماس والريادة الفكرية.
ومن المتوقع أن تكون النسخة الثانية هي الأكثر إثارة وتنافسية على الإطلاق في ظل تقارب مستويات المتسابقين والفرق واستخدامهم لسيارات Pioneer 25 ذات الأداء الفائق لخلايا وقود الهيدروجين، في أصعب البيئات الاختبارية.
وتعليقًا على هذا الموضوع، قال رئيس الاتحاد الدولي للسيارات FIA, محمد بن سليم: “تمثل استضافة النسخة الثانية من كأس العالم FIA Extreme H خطوة نوعية جديدة في مسيرة تطوير رياضات المحركات المعتمدة على الهيدروجين، إذ توفّر البطولة منصة عالمية متقدمة لاختبار تقنيات خلايا الوقود الهيدروجينية ضمن بيئة تنافسية عالية الأداء، بما يعكس التزام الاتحاد الدولي للسيارات FIA بدفع مسيرة الابتكار والاستدامة، وترسيخ أعلى معايير السلامة في مستقبل هذه الرياضة”.
وأضاف: “نظام البطولة يشكل جزءًا أساسيًا من هويتها، ويتنافس السائقون والسائقات معًا على الألقاب ذاتها, وهذا يعكس طموح الاتحاد الدولي للسيارات FIA لدعم المسابقات التي تستكشف التقنيات الحديثة، مع تعزيز فرص أكبر وشمولية أوسع في جميع جوانب رياضة المحركات”.
فيما بين الرئيس التنفيذي لشركة رياضة المحركات السعودية, المهندس منصور المقبل, أن عودة Extreme H إلى مدينة القدية تعكس الدور المتنامي للمملكة في رسم ملامح مستقبل رياضة المحركات عالميًا, وتمثل هذه المرحلة الجديدة رؤية مشتركة بين شركة رياضة المحركات السعودية وExtreme H لدعم الابتكار في الطاقة النظيفة، والتنقل المستدام، والجيل المقبل من سباقات المحركات, فيما تشكل مدينة القدية ركيزة أساسية لهذه الرؤية، من خلال توفير بيئة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والتنافس وتجارب الجماهير على نطاق واسع.
وأشار إلى أنه من خلال دمج الخبرات المحلية لشركة رياضة المحركات السعودية والمنصة العالمية لـ Extreme H، ستسهم هذه الشراكة في دعم نمو البطولة داخل المملكة، وخلق فرص جديدة للشركاء والجماهير والمواهب السعودية الصاعدة، فيما تواصل شركة رياضة المحركات السعودية قيادة مسيرة تطوير قطاع رياضة المحركات في المملكة”.
وشهدت النسخة الماضية من البطولة نهاية متقاربة للغاية، حيث حُسم اللقب بفارق بلغ 0.082 ثانية فقط, وكان الثنائي كيفن هانسن ومولي تايلور (فريق جميل لرياضة المحركات) قد حققا لقب النسخة الافتتاحية من سباق كأس العالم FIA Extreme H، ويستعدان للعودة للدفاع عن اللقب أمام نخبة المتسابقين من مختلف دول العالم.
وستشهد جولات التجارب الزمنية تقديم الفرق لأفضل المستويات بهدف تأمين مواقع الانطلاق، قبل الانتقال إلى المرحلة الإقصائية التي تتنافس فيها الفرق وجهًا لوجه, وتتصاعد وتيرة المنافسة بعدها من خلال سباق التتويج بلقب كأس العالم، والذي سيضم ثماني سيارات، حيث ستكون الإستراتيجية والهدوء والسرعة هي العوامل الحاسمة في تحديد الأبطال.
وتتزامن عودة Extreme H مع مرحلة استثنائية من التطور في مدينة القدية، فيما تتشكل معالم المدينة الجديدة بوتيرة متسارعة، لتصبح وجهة عالمية تستقبل الزوار من مختلف أنحاء العالم, كما افتتحت Six Flags مدينة القدية أبوابها لاستقبال ضيوفها في ديسمبر 2025، وتلاها مؤخرًا أكواريبيا، أول متنزه ألعاب مائية من نوعه في المملكة والأكبر في المنطقة.
وفي الوقت ذاته، تتواصل الأعمال الإنشائية في مضمار السرعة “سبيد بارك تراك”، وهو مضمار سباق مصمم بمعايير عالمية لاستضافة كبرى سباقات السيارات كالفورمولا 1 وموتو جي بي، وبتقنيات مُبهرة على مستوى العالم.
وسيتم الكشف عن التفاصيل الكاملة للفرق المشاركة والمتسابقين في الأشهر المقبلة، وذلك مع استمرار العد التنازلي لانطلاق جولة أخرى من سباقات الطرق الوعرة التي تقدمها Extreme H.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24