منظومة متكاملة لتلطيف الأجواء بساحات المسجد النبوي

▪︎ واتس المملكة

.

تُشكّل ساحات المسجد النبوي بالمدينة المنورة منظومة خدمية متكاملة صُممت بعناية لتخفيف أثر درجات الحرارة المرتفعة، وتهيئة بيئة مريحة للحجاج والزائرين خلال مواسم الذروة، عبر حلول هندسية وتقنية تسهم في تلطيف الأجواء وتحسين تجربة التنقل والعبادة.

يصل وزن المظلّة الواحدة إلى نحو 40 طنًا

وتبرز المظلّات العملاقة في ساحات المسجد النبوي بوصفها إحدى أبرز المنظومات الخدمية، إذ تمتد على مساحات واسعة لتوفير الظل وتقليل التعرض المباشر لأشعة الشمس، ويصل وزن المظلّة الواحدة إلى نحو 40 طنًا، فيما يزيد ارتفاعها على 21.7 متر، وتسهم في تحسين حركة الهواء داخل الساحات؛ بما يعزز راحة المصلين والزائرين على مدار اليوم.

وزُوّدت المظلّات بأنظمة آلية للفتح والإغلاق وفق أوقات محددة، إلى جانب 436 مروحة رذاذ تعمل على ضخ المياه مع تيارات الهواء الباردة، ما يسهم في خفض الإحساس بدرجات الحرارة، خاصة خلال أوقات الازدحام وفترات الظهيرة، ويوفر أجواء أكثر اعتدالًا لقاصدي المسجد النبوي أثناء تنقلهم بين الساحات والأروقة.

وتستوعب المظلّات أكثر من 228 ألف مصلٍ في وقت واحد، فيما خُصصت غرفة تحكم رئيسية لإدارة وتشغيل المظلّات بكفاءة ودقة؛ لضمان تقديم أفضل الخدمات لزوار المسجد النبوي.

ويُستخدم في أرضيات الساحات رخام “تاسوس الأبيض” المستخرج من جزيرة تاسوس اليونانية، الذي يتميّز بقدرته العالية على عكس أشعة الشمس وتقليل احتفاظ الأرضيات بالحرارة، إلى جانب خصائص طبيعية تساعد على امتصاص الرطوبة ليلًا وإطلاقها نهارًا، بما يسهم في تلطيف حرارة السطح، فضلًا عن متانته وقدرته على تحمّل الكثافة العالية للحركة والاستخدام المستمر.

وتجسّد هذه المنظومة المتطورة مستوى العناية التي توليها المملكة بالحرمين الشريفين وقاصديهما، من خلال توظيف الحلول الهندسية والتقنيات الحديثة لتوفير بيئة مريحة وآمنة للحجاج والزائرين، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة في المسجد النبوي على مدار العام.

4

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

زر الذهاب إلى الأعلى