ألوان طبيعية تعيد للأبواب النجدية رونقها التراثي

▪︎ واتس المملكة
.
يعيد الحرفيون في نجد إحياء الأبواب التراثية باستخدام ألوان طبيعية مستخلصة من نباتات محلية مثل الطرثوث والصمغ العربي، ما يمنح الأبواب والرواشين القديمة حضورًا بصريًا يعكس أصالة الحرفة وارتباطها بالبيئة.
مال الأبواب النجدية يكمن في بساطة تشكيلها ودقة نقوشها
وتبرز هذه الألوان في الزخارف الهندسية التقليدية التي تميز الأبواب النجدية، مثل النجمة السداسية والمثلثات والإطارات الجانبية والعوارض الخشبية.
ويؤكد الحرفي عبدالله المحيميد، بخبرة تتجاوز 40 عامًا، أن جمال الأبواب النجدية يكمن في بساطة تشكيلها ودقة نقوشها، مشيرًا إلى أن خشب الأثل كان المادة الأساسية لصناعتها لقوته ومتانته.
ويضيف أن الألوان كانت تُحضّر من خامات طبيعية مثل قشر الرمان وحجر النغرو وتُدمج مع الصمغ العربي قبل الرسم اليدوي عليها، قبل أن تُستورد لاحقًا ألوان طبيعية من الشام والهند.
ويشير المحيميد إلى أن كثافة النقوش وعدد مصاريع الأبواب كانا يعكسان مكانة أصحاب المنزل، خصوصًا في مجالس الرجال التي تُعد واجهة الضيافة كما يلفت إلى وجود أبواب تراثية ما زالت محافظة على ألوانها ونقوشها منذ أكثر من 120 عامًا، ما يعكس جودة الصناعة ودقة الحرفيين.
كما تحظى أبواب الرواشين الخاصة بغرف العرائس بزخارف مميزة، وتُعد من أبرز العناصر الفنية في العمارة الطينية النجدية.
3
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24